اليونيفيل والجيش اللبناني يرفعان درجة جهوزيتهما بعد اعتداء الرميلة
رفعت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «يونيفيل» وقوى الجيش اللبناني وتيرة جاهزيتها ويقظتها وانتشارها في القطاعات الحدودية كافة، تحسباً لأي طارئ أو أي خرق أمني يستهدف تعكير الوضع الامني في الجنوب او النيل من قوات «يونيفيل» او من مراكز الجيش اللبناني, وذلك غداة الاعتداء الذي استهدف آلية للقوة الارلندية العاملة في اطار هذه القوات في منطقة الرميلة على الطريق الساحلي وأدى الى جرح عنصرين. ولم تتبن الهجوم أي جهة.
وكان ضباط من «يونيفيل» أجروا مسحاً لموقع التفجير بحثاً عن أدلة جنائية تقود الى معرفة مرتكبي الاعتداء الذي تم بواسطة التحكم من بعد كما دلت التحقيقات الأولية.
وقالت مصادر أمنية لـ «الحياة» ان التحقيق الأولي كشف عن ان زنة العبوة التي زرعت في منتصف الطريق تقدر بنحو 3.5 كلغ من مادة نترات الأمونيوم المخلوطة بمادة البن اللتين يفترض ان يتسبب تفاعلهما بحريق الى جانب التدمير، وأن عملية التفجير تمت على مسافة تتراوح بين 250 و300 متر من جهة البر وليس البحر، وتبين ان عصف الانفجار تمكن من الحاجز الحديد الموجود في منتصف الطريق ما خفف من إصابة آلية الـ «يونيفيل» بإصابات قوية. وأكدت المصادر ان لا موقوفين أو مشتبهاً بهم حتى الآن في الاعتداء.
وكرّرت امس, الناطقة باسم قوات «يونيفيل» ياسمين بوزويان، ما كان صرح به القائد العام بالوكالة الجنرال نهرا الذي كان شدد على ان أمن موظفي «يونيفيل» وسلامتهم مسألة ذات اهمية قصوى وانه سبق لقوات «يونيفيل» ان وضعت حيز التنفيذ اجراءات أمن وحماية شاملة، ولكنها لم تشأ الخوض في تفاصيل هذه التدابير الأمنية، «لأن مجرد الخوض فيها ونشرها يلغي فاعليتها وجدواها».