تخوف من أن يكون تأييد سوريا لبيان القاهرة مجرد مناورة
تخوفت مصادر دبلوماسية خليجية من ان يكون الموقف السوري المؤيد لبيان القاهرة “مجرد مناورة لتمرير عاصفة الضغوط العربية التي تتعرض لها دمشق”. وأضافت ان مجريات الاحداث التي شهدتها الساحة اللبنانية خلال الفترة الماضية لم تكن بمستوى طموح دول المنطقة، خصوصا الدول العربية المؤثرة في ما يتعلق بالازمة اللبنانية، وقالت “القلق من ان يكون الموقف السوري، فيما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي اللبناني وحل الازمة في اطار اللعبة على ورقة الزمن، في انتظار القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في دمشق في آذار المقبل.
لكن المصادر نفسها كشفت لـصحيفة “القبس” ان وزراء الخارجية العرب سيضعون الموقف السوري في الاجتماع الثاني في 27 الجاري تحت مجهر التقييم، دون استبعاد اتخاذ مواقف واجراءات عربية مشددة ضد دمشق اذا ثبت عدم التعاون. أما عن مصير الوضع في لبنان فرأت المصادر أن “كل الابواب مفتوحة على كل الاحتمالات”.