حركة التجدد: المبادرة العربية فرصة للبنان والممارسات الاجرامية تظهر استمرار المخططات أكدت “حركة التجدد الديموقراطي” دعمها للمبادرة العربية، ورأت ان هذه المبادرة تشكل فرصة مزدوجة، اولا لبدء حل الازمة السياسية في لبنان انطلاقا من انتخاب رئيس جديد للجمهورية، وثانيا لبدء حل ازمة العلاقات اللبنانية- السورية، عبر تسهيل سوريا الانتخابات الرئاسية في لبنان، في اطار وقف التدخل فعليا في الشؤون الداخلية للبنان.
ولفتت الحركة في جلستها الاسبوعية، برئاسة النائب السابق نسيب لحود، إلى انه برزت في الايام الاخيرة مجموعة تطورات توحي بأن ثمة من يريد ان يبقي لبنان واللبنانيين رهينة نزاعات وقضايا لا تمت الى المصلحة الوطنية اللبنانية بأي صلة، كالتفجير الاجرامي الذي وقع ضد قوات اليونيفيل في منطقة الناعمة او اطلاق الصواريخ انطلاقا من جنوب لبنان او التهديدات التي تم توزيعها على لسان شاكر العبسي ضد لبنان والجيش اللبناني وقائد الجيش العماد ميشال سليمان، معتبرة ان هذه الممارسات الاجرامية تظهر استمرار المخططات والنوايا المبيتة لمواصلة استخدام لبنان ساحة لتصفية الحسابات واستجداء الصفقات الاقليمية.
وتابعت الحركة: “في مقابل ذلك، لا بد من التوقف بايجابية واحترام امام الوثيقة التي صدرت عن مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تحت عنوان “اعلان فلسطين في لبنان”، والتي تتضمن نقدا ذاتيا صادقا وجريئا للتجربة الفلسطينية في لبنان خصوصا في الفترة ما بين 1975 و1982 مع كل ما ولدته من مآس للشعبين الشقيقين. ان هذا النص يؤكد التزام نمط جديد للعلاقات بين الشعبين يستند الى الاحترام المطلق لسيادة الدولة اللبنانية وهي القاعدة التي يجب ان تسود في العلاقة بين لبنان واللبنانيين وبين اي جهة خارجية عربية او دولية”.