دندشي: موافقة سوريا على المبادرة العربية مناورة وتدوير زوايااعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب عزام دندشي “أن محاولة الضغط الاقتصادي الذي تمارسه السلطات السورية حاليا تجاه شاحنات النقل اللبنانية على الحدود الشمالية، هو رسالة مفخخة تزامنت مع وصول الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بيروت، لمحاولة حل الأزمة اللبنانية”.
واستغرب “تزامن الرسالة الحدودية الشمالية، مع رسائل الإرهاب الجنوبية التي تمثلت بالاعتداء على اليونيفيل وبإطلاق صواريخ مجهولة المصدر، معروفة الأهداف من جنوب لبنان إلى شمال فلسطين المحتلة لاستدراجنا إلى حرب جديدة مع العدو الإسرائيلي، وبالتهديد الذي أطلقه زعيم عصابة “فتح الإسلام” شاكر العبسي للتعدي على الجيش”.
وأكد “أن الرسائل الأربع هي من مصدر واحد معلوم الأهداف والأطماع، وتستهدف الاستقرار والتوافق الداخليين، وتقطع الطريق على أي تفاهم أو حوار بين الأفرقاء اللبنانيين، وجميعها أتت دفعة واحدة، ومباشرة بعد التوصل إلى اتفاق عربي حول لبنان في اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير”.
وتخوف دندشي من “أن تكون موافقة سوريا على البيان الختامي لاجتماع القاهرة، هو مجرد مناورة وتدوير زوايا، لأن ما تسعى إليه دمشق حاليا، هو رفع شروط التفاوض مع العرب والعالم، وذلك عبر الرسائل الملغومة التي ترسلها إلينا كل يوم، كأنها تريد أن تقول للعالم أن لا استقرار في لبنان دون دور أساسي لسوريا فيه”، وطمأن إلى “أن الدور السوري حاليا، موضوع تحت المجهر العربي والدولي الذي لن يسمح بأن تستباح أرض لبنان من جديد”.