اندراوس: من قاد حروب التحرير والالغاء ويفاوض بتكليف سوري-ايراني هو آخر من يحرص على المسيحيين

اندراوس: من قاد حروب التحرير والالغاء ويفاوض بتكليف سوري-ايراني هو آخر من يحرص على المسيحيين

 

اعتبر النائب انطوان اندراوس ان “التعرض الدائم للعماد ميشال عون لمسيرة عودة المهجرين انما اضحى امرا يبعث الغثيان والاشمئزاز ولا يمت الى قضية المهجرين بصلة، بل يصب في الخانة السياسية”. وقال: “حبذا لو كان عون حقا حريصا على المهجرين فليذهب ويتفقد مناطق العودة وليتأكد أن المهجرين عادوا الى قراهم معززين، وذلك ليس منة من أحد انما حق مكتسب لهم، وهناك ثمانون في المئة من المسيحيين ممن نالوا مكتسباتهم وحقوقهم، وتاليا المصالحات التي تمت في الجبل ليست تكاذبا مشتركا انما حقيقة راسخة، والكذبة الكبيرة هو وجودك، ايها الجنرال، وأنت تسعى الى تنكيد عيش المقيمين والعائدين”.

 

واضاف: “ثمة سؤال برسم العماد عون عن مهجري حارة حريك والضاحية، اذا نسأله وهو الذي يدعى الحرص على المسيحيين لما لم يعودوا بعد؟ لا بل ان التمدد اضحى مخيفا في اتجاه الحدث ومناطق كثيرة. والاغرب والمستهجن في ان عون الذي يكثر من الكلام على حرصه على الدولة والمؤسسات فنسأله ايضا وايضا ما هو موقفه من التعدي والبناء على املاك الدولة ومن دون رخص والتعدي ايضا على القوى الامنية، وهؤلاء الذين يقومون بهذه الاعمال هم حلفاؤه، فهل ورقة التفاهم بينه وبين “حزب الله” فقط محصورة بالعرقلة والتعطيل والعبث بمؤسسات الدولة، ولا تلحظ عودة مهجري حارة حريك والضاحية عموما؟ لذا ندعوك ايها الجنرال ان تدقق وترى من قبض الاموال فترى عندئذ اي طائفة نالت الحصة الكبرى؟

 

وختم: “عجبا لهذا الجنرال الذي لم ير الا ملف المهجرين وفاته ما جرى في وادي الذهب وبئر حسن وملف الكهرباء ومجلس الجنوب والاستملاكات وسواها الكثير الكثير! انما للأسف انه الحقد العوني الذي أعمى بصيرته، فكنا نتمنى ان يبارك مصالحة كفرمتى وغيرها من الخطوات التي تحققت ويدع المقيمين والعائدين بسلام وأمان. ولكن من قاد حروب التحرير والالغاء ومن كلف ان يتحدث باسم المعارضة بتكليف سوري -ايراني، فهو حتما آخر من يحق له ان يقوم ملف المهجرين وان يدعي الحرص على المسيحيين”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل