اعتقال عثمان التركماني الملقب بأبو بكر التركمان من جماعة نبيل رحيمأوقف الجيش اللبناني اليوم عثمان التركماني الملقب بأبو بكر التركمان في منطقة باب الرمل في طرابلس وهو من جماعة نبيل رحيم الذي اعتقل أمس. كما اعتقلت عناصر من فرع المعلومات في قوى الأمن شخصين أحدهما من آل طرابلسي وآخر من آل خضر. وقالت مصادر أمنية في قوى الأمن إن من أوقفتهم بعد اعتقال رحيم يمكن وصفهم بأنهم عناصر ثانوية في التنظيم الأصولي المسؤول عنه رحيم والمرتبط بشكل وثيق بتنظيم القاعدة، لافتة إلى أن العناصر الأساسية في مجموعة رحيم تم توقيفها في أوقات سابقة. ونفت هذه المصادر أن تكون التوقيفات قد شملت زوجة رحيم.
وذكرت معلومات للـLBC أن التحقيقات التي أجرتها السلطات القضائية والأمنية مع عناصر لبنانية وسعودية تم توقيفها في فترات سابقة، دلّت أن رحيم هو منسّق أساسي بين مجموعات القاعدة في لبنان والسعودية والعراق، وهو كان التقى مع عدد من قادة المجموعات الارهابية في السعودية وحصل منها على أموال لدعم المجموعات العاملة في لبنان والعراق، وذلك من خلال تجنيد العناصر وشراء الأسلحة والمتفجرات، واستئجار الشقق السكنية، ولا سيما في لبنان واستخدامها لتدريب العناصر الارهابية على الأسلحة الرشاشة والمتفجرات.
وقد استعان رحيم لإتمام هذه التدريبات ببعض العناصر الارهابية السعودية وأخرى من روسيا، وقد تمكنت السلطات السعودية من اعتقال مساعد أساسي لرحيم وهو بسام حمود الذي لا يزال معتقلاً هناك.
وقالت المعلومات إن رحيم كان يجنّد العناصر التابعة له تحت ستار حماية أهل السنّة، وكان يكفّر السلطات اللبنانية وكل من لا يقرب الصلاة. وأوضحت المعلومات أن رحيم أوفد مندوباً عنه قبل اندلاع معركة مخيم نهر البارد للقاء زعيم تنظيم فتح الاسلام الارهابي شاكر العبسي، وقد نجح الاتصال بين الرجلين بعدما تدخل تنظيم القاعدة في السعودية في الاتصالات.
من جهتها، أصدرت عائلة الشيخ رحيم بياناً وصفت فيه الشيخ رحيم بأنه من المشايخ الشرعيين وينتمي إلى التيار السلفي وهو ليس إرهابياً وينادي بمقاومة الاحتلال الصهيوني والأميركي في العراق وفلسطين وأفغانستان وغيرها، وليس له أي ارتباط بفتح الاسلام، وطالما حذر من خطورتهم وهو يعتبر الأمن في لبنان خط أحمر. وأبدت عائلة رحيم ثقتها بقوى الأمن الداخلي واللواء أشرف ريفي، وتمنت على القضاء أن يكون نزيهاً وعادلاً.