أدلى عضو كتلة “اللقاء الديموقراطي” النائب أكرم شهيب بالتصريح الآتي:”واخيرا قالها محمد رعد بالفم الملآن “ان المشكلة بلبنان ليست في انتخاب رئيس للجمهورية”، مؤكدا “انهم قوم لا يتعبون ولديهم قضية كبرى”.
ماذا ينتظر اللبنانيون والعرب اكثر من ذلك، فلقد انكشفت اللعبة، والمسرحية اصبحت معلومة، لقد أعلن السيد رعد بصراحة، ان “حزب الله” ألقى القبض على البلد وأخذه رهينة، ولبنان بنظرهم يجب ان يبقى ساحة حرب، ليس فيه مواطنون ولا قوانين، لا قواعد ولا دستور، ان جاع الناس او هاجروا او سقط اقتصادهم ودمرت مؤسساتهم فهذا خير لحزبه.آخر همهم الناس بدءا من اهل الجنوب لانه حسب قوله “لديهم قضية كبرى”، فقضيتهم بعد العام 2000 اصبحت استهداف الصيغة اللبنانية.
لقد اعلن بالامس من حيث يدري او لا يدري، ان الصيغة هي الهدف وكل ما يملكونه من مال وعتاد وسلاح وصواريخ وتنظيمات رديفة في المناطق والطوائف هي لخدمة هذا الهدف. من هو الرئيس ومن هو رئيس الوزراء ومن هم الوزراء. “العدلية تذكرنا بالمحكمة والداخلية تؤكد خطتهم بمصادرة الامن”، بعد ان طالبوا بوضوح بتسمية قائد الجيش ومدير المخابرات الخ. فاما دولتهم او لا دولة بلبنان، أليس السيد حسن نصر الله هو القائل “انه لو أتى العالم كله لن يأخذ منا السلاح” فمهمة السلاح والخيم والاعتصامات بعد “ورقة تفاهم مار مخايل” كلها وسائل وادوات لتحقيق هذا الهدف.
هذا الاعتراف الصريح برسم اللبنانيين اولا.
ومن وقع ورقة تفاهم مار مخايل ثانيا.
والقادة العرب وجامعتهم العربية ثالثا.
والمجتمع الدولي والامم المتحدة رابعا.
والسؤال، هل سيبقى لعمر موسى بعد هذا الاعتراف هامش لمهمة ننتظرها ونتمنى لها النجاح؟!”
