#dfp #adsense

خوري: العرقلة لمهمة موسى جاءت من الخارج

حجم الخط

خوري: العرقلة لمهمة موسى جاءت من الخارج


نفى عضو قوى الرابع عشر من آذار النائب السابق غطاس خوري ان تكون المبادرة العربية قد انتهت، مؤكداً ان “هذه المبادرة تمرّ بمرحلة نزع الألغام الاقليمية والمحلية”، معتبراً ان “العقبات  الاقليمية أكبر من العقبات الداخلية ويجب تذليل العقبات الاقليمية قبل الشروع بانتخاب العماد ميشال سليمان”.

 

وأكد خوري في حديث لبرنامج “المجالس بالأمانات” من “صوت لبنان” ان الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى “يُحضّر لإعادة إحياء طاولة الحوار بين اللبنانيين”.

 

وقال: “إذا كانت المبادرة العربية ستنتهي، سوف يكون هناك إعلان واضح وصريح بالأسباب التي أدّت الى تعطيلها”.


واضاف خوري: “موسى أكد لنا أنه إذا كان هناك عرقلة ولم يتوصل الى حلّ فهو سيسمي الأشياء بأسمائها في اجتماع وزراء الخارجية العرب المقرّر في السابع والعشرين من الشهر الحالي”.


وشدّد خوري على ان “التقرير الذي سيرفعه الأمين العام لجامعة الدول العربية الى وزراء الخارجية العرب والأمين العام للأمم المتحدة سيكون له صفة المحاسبة الاقليمية والدولية كائناً من تكن القوة السياسية التي تعطّل الحلّ في لبنان”.


واعتبر خوري ان هناك “ارادة حقيقية لدى غالبية القوى السياسية اللبنانية لإيجاد حلّ للأزمة”، وأشار الى انه “علينا ان نساهم في بلورة اتفاق لبناني حول كيفية تعديل الدستور وانتخاب العماد سليمان وقانون الانتخاب”.


وأكد خوري بأن الأكثرية “لن ترفض تلبية أي دعوة توجّه للقوى السياسية اللبنانية من أجل التحاور برعاية الأمين العام للجامعة العربية”، معتبراً ان مثل هذا الحوار “سيكون منتجاً”.


ونفى خوري ان تكون الأكثرية سلّمت موسى أي عرض خطي حول توزيع الحكومة، وقال: “المعارضة لم تقدّم جواباً موحداً حول مبادرة موسى، أما الأكثرية فكانت واضحة بأنها تريد تعديلاً دستورياً وفقاً للأصول وتريد حكومة لا يكون لها الثللثين ولا للمعارضة الثلث ويكون الصوت الوازن لرئيس الجمهورية”.


واشار خوري الى ان “العرقلة لمهمة موسى لم تكن من لبنان ولكن جاءت من الخارج”، مستذكراً في هذا الاطار كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي قال ان “سوريا لن تقدّم القمة العربية على مصالحها”.


واعتبر انه وقبل وصول موسى “أجرت المعارضة عملية تبادل أدوار داخلية تمثّلت بتغيير المفاوض بإسمها”. وقال: “هذا عرقل التفاوض بحدّ ذاته، إذ ان تغير المفاوض يتطلب قبول الطرف للآخر بالتحاور معه”.


وأوضح خوري ان “اعتراض النائب سعد الحريري على عقد لقاء ثنائي مع النائب ميشال عون سببه ان هناك محاولة لإظهار الأمر وكأن ثمّة خلافاً لبنانياً-لبنانياً يعرقل وبدأت قبل أن يصل عمرو موسى الى بيروت”.


خوري أشار الى ان “الرئيس الفرنسي الذي حرص على لقاء النائب سعد الحريري في أحد المطاعم اللبنانية في باريس، تعمّد إبراز حقيقة ان هناك احتضاناً فرنسياً حقيقياً لما يمثله الحريري من توجّه سياسي في لبنان”، لافتاً الى ان الرئيس الفرنسي أراد ان يعبّر ان العلاقة المميزة التي كانت تجمع لآل الحريري في عهد الرئيس جاك شيراك ما زالت مستمرة وهي تأخذ شكلاً حميماً


 ورأى خوري ان “المبادرة العربية أمّنت نوعاً من الاعتراف العربي الشامل بأن رئيس لبنان هو مسيحي”، لافتاً الى ان ذلك “يجب ان يشكّل عاملاً مطمئناً للهواجس المسيحية، إضافة الى ان العرب أعطوا هذا الرئيس المسيحي الصوت الوازن في الحكومة الأمر الذي شكّل إعادة تأكيد لدور رئيس الجمهورية”.


وعن موقف تيار المستقبل من فكرة الحكومة الحيادية التي طرحها الرئيس أمين الجميل، رأى خوري أن “هذه الفكرة جاءت عرضاً وان الرئيس الجميل لم يصرّ عليها”.


ولاحظ خوري “صعوبة في تطبيق فكرة الحكومة الحيادية في ظلّ هذا الانقسام الحاد، رافضاً في الوقت نفسه أي خروج عن مبادرة الجامعة العربية التي لم تتكلم عن حكومة حيادية بل عن حكومة تتمثّل فيها أطراف الموالاة والمعارضة ورئيس الجمهورية”.


المصدر:
إذاعة صوت لبنان

خبر عاجل