#adsense

فتفت: موسى أدرك أن هناك عقدة ما في دمشق

حجم الخط

فتفت: موسى أدرك أن هناك عقدة ما في دمشق

 

أوضح الوزير أحمد فتفت أن ما يطرح اليوم ليس مؤتمراً وطنياً للحوار إنما اجتماع للقيادات اللبنانية لتأكيد التزامهم بالمبادرة العربية رافضاً مشاركة الوزراء العرب فيه “لأنه يذكرنا بقوات الردع السورية”، على حد قوله.


وقال في مداخلة مع برنامج “نهاركم سعيد”: “الموضوع متعدد الجوانب ولم يُطرح الا من جانب اتمام الاستحقاق الرئاسي والتوافق وإذا كان هناك من نقاط تحتاج للبحث يمكن أن يتم بحثها في مؤتمر حوار وطني غير أنّ ما طُرح اقتصر على اجتماع للقيادات السياسية واذا كان هناك ضرورة لأي توضيح من قبل الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى ليقوم بذلك امام الجميع وبوضوح لنذهب الى انتخاب رئيس للجمهورية”.


تابع: “أما عن موضوع حضور وزراء الخارجية العرب ومشاركتهم في هذا اللقاء بمن فيهم الوزير السوري فهذا الأمر يذكرنا بقوات الردع السورية وهو كمين سياسي سخيف ولا يمكن أن نقبل بعودة الوزير المعلم أو الوزراء العرب بشكل عام”.


وتساءل: “هل المقصود أن يأتي الوزراء العرب ويصطدموا بالعراقيل فينسحبوا واحداً تلو الآخر ويبقى الوزير المعلم في لبنان كما حصل عام 1976 وتعود سوريا الى لبنان؟”

وأوضح في هذا المجال “أن المبادرة العربية واضحة وأقرتها الجامعة العربية وأوكلت السيد عمرو موسى مسألة متابعتها”.


ورداً على سؤال حول الالتباسات في مقررات اجتماع وزراء الخارجية العرب فرفض فتفت هذا القول مؤكداً أن ليس هناك من التباس وقال: “كل شيء واضح أما اذا أراد البعض سوء الفهم لتمرير الوقت واضاعته فهذه مسألة مغايرة، الجميع كان واضحاً أن مسألة التوازن في توزيع الحصص الوزارية لم تبحث في الاجتماع بل تمّ التأكيد على رفض التعطيل أو الاستئثار”.


أما عن مسألة عودة موسى الى بيروت يوم الأربعاء المقبل فأعرب فتفت عن اعتقاده أن موسى أدرك أن هناك عقدة ما في دمشق وهناك رسائل واضحة وصلت من دمشق من خلال اقفال الحدود والعمليات الأمنية التي ترافقت مع جولة موسى في لبنان كأنما السوريون يقولون لموسى: “نحن لدينا وجهة نظر مختلفة عما تقوم به”.


وختم فتفت بالتأكيد أن هناك محاولات لتكريس الفراغ كما أعلن الوزير السابق سليمان فرنجيه بقوله “فخامة الفراغ” داعياً الى الاسراع في اتمام الانتخاب الرئاسي.

 

 

 

المصدر:
LBCI

خبر عاجل