حداد: الطحين والخبز والقمح متوفر في كل المناطق ولا ازمة رغيفاكد وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد ان لا مشكلة على صعيد تأمين الرغيف للمواطنين وذلك عبر زيادة كمية الطحين المدعوم لهذا الشهر، موضحاً ان الحل على المدى الطويل سيكمن في كيفية توزيع الحصص على الافران وذلك عبر لجنة تم تشكيلها من قبل الوزارة والمطاحن والافران من اجل وضع لائحة في كيفية توزيع الطحين المدعوم للافران عبر كوبونات تسلم للافران وتسلم المطحنة بموجبه الحصة المتوجبة لكل فرن. وطمأن الى ان مواد الطحين والخبز والقمح متوفرة في كل المناطق ولا خوف من ازمة على هذا الصعيد.
حداد، وفي مؤتمر صحافي، قال: “اجتمعت اليوم ولمدة 3 ساعات مع نقابة اصحاب الافران واصحاب المطاحن، في حضور مسؤولين في الوزارة. وكان الاجتماع صاخبا وجرى نقاش صريح وسجل ارتفاع بالاصوات وخلاف على امور عدة، والسبب ان هناك ازمة حصلت خصوصا يومي السبت والاحد، هذه الازمة تركزت خصوصا في افران منطقة الضاحية الجنوبية وذلك بسبب عدم تسلم المطاحن الكميات المطلوبة من الطحين، وهذا عمل غير مسؤول وغير مقبول.
وتم التوصل الى نتيجة خلال هذا الاجتماع، ومن الآن وحتى آخر هذا الشهر فالموضوع قد تم حله، وهناك حل ايضا على المدى الطويل، وكل هذه الامور بحاجة الى موافقة مجلس الوزراء. وبالنسبة الى هذا الشهر اقول وعلى مضض ان الحل كان بزيادة كمية الطحين المدعوم حتى القضاء على النقص في هذه المادة ان في الضاحية الجنوبية او اي منطقة اخرى”.
اضاف: “اما بالنسبة الى المستقبل وبدءا من اول شباط تم الاتفاق على تأليف لجنة من قبل المطاحن والافران ووزارة الاقتصاد والتجارة والتي ستجتمع في العاشرة قبل ظهر غد في مبنى الوزارة، لأن الخلاف الاساسي هو كيف يتم توزيع الدعم على المطاحن والافران. ونأمل في ان نصل الى حل، وان يكون نهائيا وتوزيع حصص عبر كوبونات على الافران. وساعتئذ يتقدم الفرن بهذا الكوبون الى المطحنة التي تسلمه الطحين بالسعر المدعوم 480 الف ليرة للطحن الواحد وبعدها المطاحن تحاسب وزارة الاقتصاد”.
وقال: “هناك عدد كبير من المطاحن غير مسؤول ويتصرف بطمع، وهذا الشيء غير مقبول، ومديرية حماية المستهلك تقوم بواجبها وتحركت في اتجاه الافران وستتحرك ايضا في اتجاه المطاحن، بالقوة والحزم ذاتهما. ونحن لم ولن نبقى مكتوفي الايدي تجاه هذا العمل”.
واكد الوزير حداد ان الحكومة والوزارة متمسكتان بصورة قاطعة ونهائية بدعم سعر القمح والطحين، لأننا مصرّون على ان يبقى سعر ربطة الخبز 1500 ليرة لبنانية وهذا موضوع لا يوجد نقاش حوله وبالنتيجة الدولة مجبرة على تقديم دعم مادي، وهي قامت بواجبها وتستمر في ذلك. فالمشكلة اليوم بين الطحين المدعوم والطحين غير المدعوم هناك فرق كبيرا جدا، وهناك تصرفات غير مقبولة، فحلّ مشكلة توزيع الحصص لن يكون سهلا.