#adsense

قاسم: الاختلاف بين الموالاة والمعارضة ليس على وزير بل بين مشروعين

حجم الخط

قاسم: الاختلاف بين الموالاة والمعارضة ليس على وزير بل بين مشروعين

 

اعتبر نائب الامين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم أنه من حقنا أن نفتخر بالانتصار، ومن حقنا أن ننسب الانتصار إلى الله تعالى، فالإنسان إذا لم يكن معبأ ومعتقدا بأنه منتصر بإذن الله تعالى ومتوكل على قوة كبرى سينهزم في المعركة، ولكن عندما يثق بأن هذه القوة الكبرى هي الله تعالى، وأن هذا الإيمان يعطيه عزيمة قوية، عندها يبدأ منتصرا ثم يترجم الانتصار ميدانيا.

 

وقال في كلمة القاها في الليلة الخامسة من ليالي عاشوراء في مدرسة المحسنية في دمشق: “إن كل التجارب السياسية التي تسمى مفاوضات أو التي تسمى مجلس الأمن، أو التي تسمى إرادة دولية، لا يمكن أن تكون لمصلحتنا في يوم من الأيام، فقط إرادتنا بالمقاومة”.

 

واعتبر أن مشروع الرئيس الأميركي جورج بوش للعالم لن يمر عبر لبنان وعبر هذه المنطقة، وسيعاني من المقاومة الإسلامية ومن المقاومة الفلسطينية، ومن إرادة الصمود عند سوريا، ومن إرادة الصمود عند إيران، من كل الشعب العربي والمسلم الذي لا يقبل أن يكون ذليلا.


 وأشار إلى أن كل هذه الحرتقات التي تحصل في لبنان بين الموالاة والمعارضة ليست اختلافا على وزير إضافي أو وزير بالناقص، هذا اختلاف بين مشروعين ورؤيتين، رؤية تريد أن تجعل لبنان منصة للوصاية الأميركية، ورؤية تريد أن تجعل لبنان دولة مستقلة عزيزة بكرامتها، رؤية تريد أن تفرط بمسؤوليتها عن طوائفها وأحزابها لمصلحة بعض المكاسب التي تجنيها على المستوى الخاص أميركيا أو عربيا، ورؤية أخرى هي رؤية المقاومة والمعارضة تريد أن تغِّلب مصلحة الوطن ومصلحة الإنسان في مقابل المصالح الأخرى. على كل لقد فعلوا في لبنان أكثر ما يمكن أن يفعلوا، جاءت إسرائيل بجيوشها الجرارة لتقتلع المقاومة والمعارضة ولم تستطع، هل سيستطيعون بالضغوطات السياسية والإعلامية أن يؤثروا، لا لن يؤثروا، بل سيكتشف الناس الذين يسيرون معهم أن قادتهم ضللوهم ودفعوهم أثمانا باهظا كان يمكن أن لا يدفعوها لو أنهم ساروا بطريقة صحيحة في التعاون مع الآخرين”.

 

واوضح :” نحن في لبنان عندما نطلب المشاركة في الحكومة، لا لأننا نريد بعض الطرقات أو بعض المكاسب أو بعض التوظيفات، بل لأننا نريد أن نحمي هذه الحكومة من تأثير الوصاية الأميركية، ونريد أن نكون شركاء في صنع القرار السياسي كي لا يأخذوا البلد إلى اتفاقات ومعاهدات تؤدي إلى خطر كبير تضر بلبنان وتؤثر بالتالي على المنطقة.

 

وختم: “لبنان المقاومة لن يصبح لبنان الأميركي، ولبنان الصمود بأهله وبأحبته لن يصبح تبعا للمشروع الإسرائيلي، ولبنان الذي قدَّم من خيرة شبابه ومن العائلات المختلفة من النساء والأطفال لمصلحة العزة والكرامة لن يعود ملحقا بأحد من الدول الاستكبارية أميركا كانت أو غير أميركا، وليجربوا حظهم، فمهما طال الزمن النصر للمؤمنين إن شاء الله تعالى”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل