#adsense

باي معطيات يعود موسى غدا؟

حجم الخط


باي معطيات يعود موسى غدا؟

حزب الله يعود الى التخوين وعون يتجاوز المبادرة العربية ويطرح مجددا الانتخاب المباشر

مبارك ينبّه إلى “تداعيات ضارّة” على قمّة دمشق 
وكوشنير يلوّح بالتوجه إلى الأمم المتحدة

 

غدا يعود الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بيروت…. فاي معطيات جديدة لديه واي “خطوة ما”، يحملها معه، وكيف سيواجه التصعيد المستمر لقوى 8 اذار واخرها على لسان النائب ميشال عون الذي تجاوز المبادرة العربية وعاد الى طرحه القديم وهو تعديل الدستور والانتخاب المباشر من الشعب،فيما عاد حزب الله الى نغمة التخوين والتحذير وفرض الشروط اذ قال رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد متوجها الى الاكثرية: “يجب ان تذعنوا لارادة المعارضة في المشاركة فنحصن صلاحيات الرئيس لاننا بكل صراحة لا نستطيع ان نأمنكم، انتم تواطأتم مع العدو الاسرائيلي ومن يفعل ذلك لن نسمح بتفرده بالقرار” كما قال.

 

موسى استبق عودته باتصالات هاتفية أجراها أمس مع عدد من المسؤولين والزعماء السياسيين اللبنانيين حرص فيها على تثبيت موعد عودته بعدما كان بعض الاوساط السياسية في بيروت تحدث عن امكان ارجائها الى ما بعد زيارته دمشق الجمعة المقبل.


وقالت مصادر سياسية مطلعة قالت لـ”النهار” انه لا يمكن عزل تصميم موسى على عدم الاستسلام  للعقبات عن مجموعة المواقف البارزة عربيا وأوروبيا التي أطلقت في الساعات الاخيرة والتي أوحت بعودة الضغوط القوية على الافرقاء الاقليميين والمحليين لانجاح المبادرة العربية واعتبارها تمثل ارادة الاسرة الدولية بمجموعها. وأوضحت ان المواقف التي اتخذها المسؤولون الكبار المصريون والسعوديون والفرنسيون اكتسبت أهمية كبيرة من حيث ابرازها تمتع المبادرة العربية بغطاء دولي واسع مما قد يشكل معطى جديدا يساعد موسى في جولته التالية.

 

وأعلن موسى امس في القاهرة انه سيعاود جهود الوساطة العربية في لبنان خلال زيارته لبيروت غدا. كما اعلن انه سيقوم بزيارة للعاصمة السورية بدعوة من حكومتها في اطار الاحتفال بدمشق كعاصمة للثقافة العربية سنة 2008. وقال انه اجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع عدد من المسؤولين اللبنانيين منهم رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزعيم الاكثرية النيابية سعد الحريري ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة وزعيم “التيار الوطني الحر” العماد ميشال عون، في اطار التحضير لزيارته الثانية لبيروت.


مبارك

 

وتمثل أبرز هذه المواقف في تحذير الرئيس المصري حسني مبارك امس بوضوح من ان عدم حل الازمة في لبنان ستكون له تداعيات خطرة على القمة العربية في دمشق في آذار المقبل، الأمر الذي رأت فيه المصادر السياسية دليلا على ربط العرب عقد القمة في دمشق وانجاحها بنجاح المبادرة العربية في تأمين انتخاب رئيس جديد للبنان.


وكان مبارك قال في مقابلة مع صحيفة “تاغس انتسايغر” السويسرية وزعتها وكالة انباء الشرق الاوسط “أ ش أ” المصرية: “آمل في ان تجد هذه الازمة (اللبنانية) طريقها الى الحل من دون ابطاء حتى لا تلقي بانعكاسات ضارة على القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في دمشق”. واضاف ان “التطورات في لبنان شأن لبناني محض لا ينبغي ان يتدخل فيه اي اطراف من داخل المنطقة او خارجها”.

 

الفيصل

 

من جهته دعا وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل سوريا الى اقناع حلفائها في لبنان بقبول الخطة العربية لحل أزمة الرئاسة، معربا عن اعتقاده بان المجال لا يزال مفتوحا امام نجاح خطة الجامعة العربية للحل.



ساركوزي

 

وأعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في خطاب ألقاه أمام مجلس الشورى السعودي ان بلاده تدعم “بدون تحفظ الخطة العربية لحلّ الأزمة اللبنانية، وهي تلتقي مع جميع نقاطها”، وأضاف أن فرنسا “شأنها شأن السعودية، لن توفر جهداً لكي يتمكن البرلمان اللبناني من انتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن، رئيس تعترف به جميع مكونات الأمة اللبنانية على تنوعها(..)”.

 

كوشنير


بدوره، أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في مؤتمر صحافي مع نظيره السعودي انه “اذا لم تنجح الأمور (في لبنان) مع الجامعة العربية فانه ستتم العودة الى الأمم المتحدة”، آملا “ان تنجح الجامعة العربية في مساعيها (..)”.


جنبلاط


في المواقف الداخلية، أستغرب رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط “التماهي بين إحتلال إسرائيلي يواصل سياسة الاستيطان وينفذ سياسة الفصل العنصري وبين نظام ديكتاتوري في سوريا يصادر حقوق الشعب السوري المأسور في سجن كبير منذ عقود ويمارس القهر بحق مواطنيه ومثقفيه دون هوادة”، وسأل “ما الفرق بين إحتلال غاصب وبين ديكتاتورية ظالمة؟ السجن سجن، والأسر أسر فما الفرق في هوية السجان؟”، لافتا الى ان “إسرائيل والنظام السوري يزايدان من حساب غيرهما.

 

صفير

 
البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير شدد على ضرورة “أن لا تفشل المبادرة العربية لانقاذ لبنان”، داعيا الى “الصلاة جميعا على نية لبنان هذا البلد الصغير ذي المشكلات الكبيرة”. وأبدى أسفه “كيف أن بعض الموفدين يزوروننا وتبقى الامور على ما هي عليه”.


“حزب الله”


في المقابل، اعتبر نائب الامين العام لـ “حزب الله” الشيخ نعيم قاسم ان “الحرتقات التي تحصل بين الموالاة والمعارضة ليست اختلافاً على وزير إضافي أو وزير بالناقص”، وقال “هذا اختلاف بين مشروعين ورؤيتين، رؤية تريد أن تجعل لبنان منصة للوصاية الأميركية، ورؤية تريد أن تجعل لبنان دولة مستقلة عزيزة”،


وتوجه رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد الى الغالبية وقال “لن نسمح بتكرار تجربتكم مع الرئيس المقاوم إميل لحود مع العماد سليمان، يجب ان تذعنوا لارادة المعارضة في المشاركة فنحصن صلاحيات الرئيس (..) لاننا بكل صراحة لا نستطيع ان نأمنكم، انتم تواطأتم مع العدو الاسرائيلي ومن يفعل ذلك لن نسمح بتفرده بالقرار (..)”.


ورأى الوزير المستقيل محمد فنيش ان “الأزمة لا تحل إلا بأن تكون المعارضة شريكة في القرار لإعادة تكوين المؤسسات”، واعتبر ان “الشراكة التي نريدها قائمة على اساس منظورنا الاصلاحي (..)”.


واعتبر النائب حسن فضل الله “أن الادارة الاميركية تقوم بتعطيل كل حل وتسوية ومبادرة في لبنان، لانها لا تريد للذين يعارضون سياستها في لبنان والمنطقة أن يصبحوا جزءاً فاعلاً في إدارة السلطة والدولة”، ملاحظا ان “مشروع قوى الموالاة بدأ ينهار ويتصدع (..)”.


عون


من جهته، اعتبر رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون أنّ “تعطيل المبادرة العربية أتى من الفريق الآخر”، ولفت الى أن الأمين العام للجامعة العربية “خرج من الرابية سعيداً”، واتهم النائب الحريري بعرقلة الحلول، معتبراً ان “من يعرقل الحل هو الذي هرب من الاجتماع”، وقال “لست متشوقاً للقاء الحريري والهدف من اللقاء ليس غرامياً”، داعياً إياه إلى “الاعتزال أو تعيين أحد مكانه في حال لم يرغب بالحل”.


واعتبر عون “ان التفسير المنطقي للبند الثاني من المبادرة العربية يقضي بصيغة 10­10­10″، معتبرا ان “تقسيم المناصب الوزارية يجب أن يحصل بالتساوي بين الفرقاء الثلاثة” رئيس الجمهورية والغالبية والمعارضة. وجدّد رفضه للتدخلات الخارجية، وقال “انّ المعارضة بوصفها تضمّ القوى الاستقلالية الحقيقية ترفض أي وصاية وتعرف أنّ لديها حقوقاً وواجبات

 

واكدت اوساط مطلعة في قوى 8 آذار ان المعارضة ستتمسك بطلب عقد لقاء للعماد عون والنائب الحريري في المحادثات التي ستجريها مع موسى لدى عودته، ولم تستبعد “تفعيلا” لهذا الاقتراح هذه المرة من دون الادلاء بايضاحات.


الاكثرية

 

ورداً على ما تردد عن امكان تفعيل اقتراح عقد لقاء بين عون والحريري، قالت اوساط بارزة في قوى 14 آذار لـ”النهار” ان هذا الشرط طرحه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله خلال لقائه موسى في زيارته الاخيرة على أساس ان يكون التفاوض على المبادرة العربية لكن عون وضع أمس جدول أعمال جديداً على أساس انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب وهو في طرحه هذا يضع الاسباب الموجبة لعدم حصول اللقاء المقترح. وأضافت انه بعد كلام عون، الموضوع لا يعتبر مطروحاً اذا كان هذا جدول أعمال اللقاء وليس تطبيق المبادرة العربية

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل