الخبز في الضاحية أول “الأزمات المفتعلة” بوجه الحكومة!
حذرت مصادر حكومية من محاولة لافتعال أزمات اجتماعية في البلد، في وقت تستمر فيه الحكومة في دعم الطحين والمازوت والكهرباء والبنزين· وتساءلت عن السبب الحقيقي في وقف امداد الطحين الى الضاحية الجنوبية من المطاحن، رغم ان الدولة سلمت هذه المطاحن حصتها من القمح والدقيق·
وردت هذه المصادر على ما قاله نقيب أصحاب الأفران كاظم ابراهيم بأن وزارة الاقتصاد اقتطعت نسبة 20 في المائة من حصة الأفران، فقالت ان هذه الأفران لم تصنّع حتى 80 في المائة من حصتها خبزاً للناس، وهذا يعني أحد أمرين، إما أن تكون هناك جهة ما دفعت هذه المطاحن الى عدم تسليم حصة الأفران من الطحين يومي السبت والأحد، أو أن تكون هناك محاولة ابتزاز، وفي الحالتين هناك محاولة لافتعال أزمات اجتماعية في البلد·
وكانت الضاحية الجنوبية ولاحقاً العاصمة وبعض المناطق اللبنانية الأخرى عاشت أمس أزمة خبز تسببت فيها عوامل عدة، بدءاً بتسليم كميات محدودة من الطحين الى الأفران، اضافة الى سريان الأخبار المتواصلة بأن البلد على ابواب أزمة خبز، ما دفع المواطنين الى الإقبال على شراء كميات أكبر من التي يستهلكونها، ما أدى الى نفاد مادة الخبز من غالبية الأفران في الصباح الباكر· وما أن أقبل الظهر حتى كان الخبز قد نفد كلياً في العديد من الأفران، وتزامن ذلك مع إشعال الدواليب من قبل مجموعة من الشبان الغاضبين في الضاحية الجنوبية، وإقدامهم على قطع الطريق في منطقة جسر المطار،
على خلفية شائعات عن أزمة رغيف وارتفاع للأسعار وانقطاع الأفران عن توزيع الخبز·
وكانت أزمة الرغيف قد بدأت منذ مساء امس الأول، حيث شهدت الأفران اقبالاً كبيراً لشراء هذه المادة الحيوية والأساسية للمواطن، خصوصاً بعدما شهدت المواد الغذائية ارتفاعاً متواصلاً منذ مدة·
ورغم وجود ازمة حقيقية برزت امس، قال وزير الاقتصاد والتجارة سامي حداد ان لا مشكلة على صعيد تأمين الرغيف للمواطنين، وذلك عبر زيادة كمية الطحين المدعوم لهذا الشهر·