#adsense

الحاج حسن: على الدول العربية الضغط على النظام السوري لإنهاء تدخله في شؤوننا

حجم الخط

الحاج حسن: على الدول العربية الضغط على النظام السوري لإنهاء تدخله في شؤوننا

 

اتهم رئيس “التيار الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن المعارضة “بضرب الإستقرار وتدمير مقومات الدولة وإفشال المبادرة العربية التي قد تكون الفرصة الأخيرة للخروج من النفق المفخخ، معتبرا أن إبقاء موقع الرئاسة الأولى شاغرا والموقع الثاني مقفل سابقة خطيرة”.

 

الحاج حسن انتقد في بيان “بعض المرجعيات الدينية الشيعية التي تخاطب جماهيرها بعدائية أميركا ويفتحون صالوناتهم للسفير الأميركي في لبنان، مؤكدا أن انتفاضة الحسين في وجه الطغاة والظالمين كان من أجل قيام دولة العدالة الإجتماعية، وبدل أن نعلم أجيالنا حقيقة هذه الثورة يعمد البعض إلى ضرب صورتها الحقيقية واستخدام ذكرى عاشوراء لبث السموم والأحقاد التي يتبرأ منها أهل البيت، واصفا الذين يرتقون المنابر السياسية للتهديد والوعيد بصور عيد الهلاوين Halloween”.

 

وقال: “لا شيء سيجبرنا على التنازل عن حقنا في بناء دولة المواطنية السيدة الحرة المستقلة، ويوم تتم الصفقات على حساب هذا العنوان الممزوج بالدم سيكون هناك انتفاضة شاملة، لافتا الى أن الدول العربية معنية بالضغط على النظام السوري لإنهاء تدخله في شؤوننا الداخلية وعرقلة مسيرة الوطن السياسية عبر حلفائه وتحديدا “حزب الله” وميشال عون. فلا أحد يظن أن رمي الكرة في ملعب عون هو أمر نابع عن قناعة من قبل “حزب الله” بالشراكة والوحدة الوطنية، بل من أجل إنهاء وإضعاف حالة عون على المستويين المسيحي والوطني، وسيأتي اليوم الذي يندم به الجنرال، وأخشى ما أخشاه أن تعود مرحلة التحالفات الرباعية والثنائية على حساب المشروع الوطني، والدول العربية يجب أن تدرك خطورة المشروع الفارسي المتقدم بسرعة نحو المنطقة العربية وتساهلهم سيؤدي إلى رسم خارطة طريق جديدة في المنطقة الشرق أوسطية”.

 

وشجب “الجريمة البشعة التي وقعت في بيت شاما البقاعية على خلفية ثأرية، معتبرا أن غياب دور الدولة الفعلي عن منطقة بعلبك الهرمل هو المؤدي إلى نمو ثقافة الغاب والثأر وتفشي الإجرام والتمرد على الدولة والقانون، إضافة إلى دور “حزب الله” الفعلي في حماية المخالفين والمجرمين لأن من مصلحته إبقاء أهلنا في حالة انغماس كلي في الفقر والإهمال لزيادة تمردهم وكرههم للدولة تمهيدا لإعلان “حزب الله” دولته ومن يقول غير ذلك فهو جاهل وأعمى البصيرة، وللأسف الحكومة اللبنانية عمياء ومهملة ولا يعني لها المواطن شيئا وهي التي تشجع من ناحية أخرى استقواء “حزب الله” عليها وتؤمن له التفافا شعبيا حول مقرراته”.

 

وختم: “الشيعة في لبنان بين مطرقة “حزب الله” وسندان الدولة الغائبة ولا أحد يحسدنا، فشعبنا محروم لقمة العيش ومن أبسط مقومات الحياة، والمستفيدون من مال إيران هم الزمرة الحاكمة على ساحتنا الشيعية وليس الشيعة، ومن هنا نجدد رفضنا الكامل والمطلق لسياسة الإستئثار واحتكار القرار الشيعي المرهون في بنوك أحمدي نجاد، فالشيعة قوم نضالي عاطفي فلتستغل في سبيل الوطن لا في سبيل المشروع النووي الذي أول من سيقتلنا”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل