“التنسيق الوطني” انتقد تمادي عون بالتهجم على سيد بكركي
اعتبر “المكتب المركزي للتنسيق الوطني” أنه ازاء تمادي النظام السوري وأتباعه في عرقلة الاستحقاق الرئاسي، آن الاوان للأمين العام للجامعة العربية ليسمي الاشياء بأسمائها، كما آن الاوان لجامعة الدول العربية لكي تتحمل مسؤولياتها كاملة تجاه لبنان عبر نقل القمة العربية المقبلة من دمشق الى عاصمة عربية اخرى وتجميد عضوية النظام السوري في الجامعة العربية كرد على ممارساته بحق لبنان واللبنانيين.
وانتقد المكتب في اجتماعه الأسبوعي تمادي النائب ميشال عون بالتهجم على سيد بكركي، لافتا إلى أنه من المؤسف ان يمعن من انحرف عن المبادىء التي سبق له ونادى بها في التعرض للمقام البطريركي، ولسيد الصرح، ناسيا ام متناسيا لا فرق ان لبكركي موقعا وطنيا لن يتأثر بهكذا مواقف.
وقال: “اما ذرفه دموع التماسيح على حقوق المسيحيين في الحكم فلن يجديه لأنه هو بالذات احد معرقلي الاستحقاق الرئاسي لدوافع شخصية انانية انتهازية متمثلة بمراهنته على الوقت وعلى التطورات، آملا بالوصول الى رئاسة الجمهورية التي لا امل له بها لا حالا ولا مستقبلا لكونه رجل الدويلة”، مشيرا إلى أنه بات يشكل بمواقفه خطرا على مسيرة السيادة والاستقلال بعدما رهن هذه المواقف لصالح السلاح غير الشرعي ولصالح الدورين السوري والايراني، حيث ان نائب الرئيس السوري لم يجد حرجا في تسميته بصديق سوريا. فهنيئا للنظامين السوري والايراني بسفيرهما الجديد الذي سيكون حسابه عسيرا مع التاريخ كما أكد على ذلك البيان الشهري الاخير لأصحاب السيادة المطارنة.
ورأى ان مطالبة قوى 8 آذار بالثلث المعطل هدفها الامساك بالقرار السياسي للدولة للانقضاض على المحكمة الدولية ، مشيرا إلى ان الثلث المعطل يشكل عودة للدور السوري المرفوض الذي اخرجته ارادة اللبنانيين عام 2005.