فرنجية: العلاقة مع بكركي سيئة وصفير اقرب الى الغرب سياسياً ونحن أقرب الى الشرقأكد الوزير السابق سليمان فرنجية أن العلاقة بالسياسة مع بكركي سيئة جدا، لأن البطريرك صفير هو اقرب الى الغرب سياسياً ونحن اقرب الى الشرق. وشدد على أن لقاء عون – الحريري هو أساسي ومن الضروري أن يتم التحاور بين القطبين الأساسيين في البلد، فالعماد عون هو المعني الأكثر بالمعارضة والنائب سعد الحريري رئيس الاكثرية، معتبرا “ان الرفض لهذا الحوار انما هو اهانة لجزء كبير من الشعب اللبناني وإهانة أساسية للطائفة المسيحية لان المسيحيين اختاروا العماد عون ممثلا لهم، وعندما يرفض الحوار معه نعتبر ذلك انتقاصا كبيرا من حق الطائفة المسيحية”.
كلام فرنجية جاء خلال زيارته مقر حزب الطاشناق في برج حمود، حيث التقى امين عام الحزب هوفيك مخيتاريان والنائب اغوب بقرادونيان، وأكد انه “تم التباحث خلال اللقاء في موضوع المبادرة العربية”، مشيرا “إلى أن لدى الجانبين نظرة متشابهة حول الموضوع”، لافتا إلى أن “التفاؤل ضئيل بهذا الموضوع، لكن نبقى متفائلين رغم أن المبادرة العربية هي طرح للأكثرية اللبنانية بصيغة دبلوماسية أفضل، لا شيء جديد، فهمناها 10+10+10 أتى ليترجمها لنا الأمين العام عمرو موسى على انه 14+6+10 وهذا أمر مرفوض من قبلنا حتى قبل قدوم الأمين العام، وهو يعود يوم الأربعاء ليضع طروحات جديدة، وسنرى إن كانت الطروحات ستريح المعارضة”.
وحول سؤال ما اذا كانت المعارضة تتحضر لخطوات تصعيدية قال فرنجية: “خطوات المعارضة ستحصل لكن طالما هناك بصيص نور وامل بمبادرات ممكن أن توصل إلى حل المعارضة لن تكون المعرقلة”.
كما أكد فرنجية أن لا تشرذم داخل صفوف المعارضة، وقال: “قد تكون هناك بعض الاختلافات في الرأي ولكن لا تشرذم”.