هاشم دعا موسى الى تسمية المعرقلين وأكد أن لا جدوى من اللقاءات الثنائية دعا عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب مصطفى هاشم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى “عقد لقاء مع جميع أقطاب القوى اللبنانية لبحث الأزمة اللبنانية وتداعياتها بشكل جدي، خلال عودته غدا إلى بيروت، وإلى تسمية المعرقلين الذين لا يريدون خلاص لبنان، لكي يعرف اللبنانيون حينها من الذي يريد مصلحة الوطن ومن الذي لا يريدها، انطلاقا من حرص الأكثرية النيابية والتزامها مقررات اجتماع وزراء الخارجية العرب، والتي يجب أن تكون تنفيذية وغير قابلة للتفاوض حولها، لكي لا نضيع في دهاليز التفاصيل لأن هذه المبادرة تعطي كل ذي حق حقه، فهي لا تسمح للأكثرية بالاستئثار بالسلطة، وفي المقابل لا تسمح للمعارضة بتعطيل القرارات الحكومية”.
وإذ أعلن أن “الأكثرية منفتحة على كل الطروحات التي تخدم مصلحة البلد”، أكد ان “لا جدوى من اللقاءات الثنائية التي لا يمكن أن تكون المدخل إلى الحل، لأن قوى 8 آذار غير مجمعة على ترجمة واحدة لمقرارات اجتماع القاهرة الأخير والذي لا لبس فيه بحيث أن كل طرف يفسره بما يتوافق مع مصلحته الشخصية”.
وأعلن حرصه على “الذهاب فورا إلى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا توافقيا لتجنيب البلاد المزيد من الويلات والخضات والمشاكل الاقتصادية، إذ حان الوقت لننهي مشاكلنا السياسية ولنتجه إلى تحسين اقتصادنا ووضع الناس المعيشي الذي يتدنى كل يوم أكثر من السابق بسبب حالة عدم الاستقرار السياسي”.
وختم: “كفى لبنان تعطيلا، واتقوا الله ببلدكم”.