#adsense

السنيورة: الضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يلعب أو يعبث بالأمن في لبنان

حجم الخط

السنيورة: الضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يلعب أو يعبث بالأمن في لبنان 

 

أجرى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة اتصالا بوزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط، وتداول معه تطورات الأوضاع اللبنانية والمساعي التي يبذلها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى والتي سيستأنفها غدا، وآفاق هذا التحرك والنتائج المرجوة منه.

 

السنيورة، وفي حديث لتلفزيون “الكويت”، أكد  ان انتخاب العماد ميشال سليمان قائد الجيش رئيساً للجمهورية هو أولوية مطلقة، وشدد على وجود مصلحة لبنانية وعربية بنجاح المبادرة العربية. ولفت إلى أن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، أكد له أنه سيعود غداً لمتابعة مهامه، التي تم التوافق عليها بين جميع وزراء الخارجية العرب والتي كما يقول سعادة الأمين العام أنها واضحة وضوح الشمس لجهة البنود الثلاثة التي يندرج تنفيذها واحدة تلو الأخرى بداية، في الأولوية الأساسية لانتخاب رئيس الجمهورية الجديد الذي تم التوافق عليه وهو العماد ميشال سليمان وبعد ذلك، يصار إلى تشكيل حكومة ائتلاف وطني من الفئات الممثلة في مجلس النواب، ثم يصار إلى إقرار قانون جديد للانتخابات في لبنان.

 

وقال: “لا يمكن لبلد أن يستمر ولا وجود لرئيس فيه هذه من الحالات النادرة في العالم والتي يجب أن لا تستمر، لاسيما وان لبنان مازال يعاني حتى الآن من تعطيل قسري لمجلس النواب، لازال مجلس النواب معطلاً منذ أكثر من 14 شهراً وذلك أمر أيضاً مستهجن ومستغرب وهناك وضع غير طبيعي لاستمرار هذا الأمر ونحن الآن مضى علينا قرابة الخمسين يوماً دون انتخاب رئيس للجمهورية وبالتالي أهمية الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية التي يجب أن يكون أولوية مطلقة على أي أمر آخر، ولا ينبغي تضييع الوقت وإضاعته بين مناقشات جانبية من هنا وهناك لمسائل يُمكن أن تُبحث بعد ذلك، وبالتالي لاسيما وأن الرئيس الجديد، جميع الفئات الممثلة في مجلس النواب عبّرت عن تأييدها للرئيس الجديد، فبالتالي ليس هناك على الإطلاق من مبرر أو أمر مفهوم لاستمرار تعطيل عملية الانتخاب”.
وشدد السنيورة على أهمية إنجاح مبادرة الجامعة العربية، لافتا إلى أن كل الجهود يجب أن تتوجه من أجل إتمام عملية انتخاب رئيس الجمهورية اليوم قبل الغد.


وقال: “هناك تصميم وموقف حاسم من قبل الحكومة اللبنانية ومعها كل المؤسسات العسكرية والأمنية في ضبط الوضع على الأرض ومنع أي مصطاد في الماء العكر أن يدخل لاختلاق فتنة بين اللبنانيين، وبالتالي الضرب بيد من حديد على كل من يحاول أن يلعب أو يعبث بالأمن في لبنان، لأن هذه الشرارة هي شرارة تصيب الجميع ولن يكون أحد بمنأى عن تداعياتها، لذلك ليس هناك من مصلحة وهناك تصميم وإرادة على الوقوف سداً منيعاً في وجه هذه المحاولات التي يمكن أن يبذلها البعض وستكون الدولة اللبنانية والأجهزة الأمنية له بالمرصاد”.
 
وأكد ان الاعتصام فقد جدواه وأصبح لا يؤدي إلا غرض الضرر بالاقتصاد وباللبنانيين إلاّ لخدمة أفراد أو جماعات تريد أن تستعمله من أجل الإمساك بأعناق الاقتصاد اللبناني، نرى أن لبنان لم يحقق خلال هاتين السنتين إلاّ واحداً في المئة تقريباً في العام 2006، واثنين ونصف بالمئة خلال العام 2007، يعني لبنان خسر تقريباً 15 في المئة من دخله القومي على مدى هاتين السنتين. يعني بعبارة أخرى 15 في المئة، يعني 3 مليارات دولار خسرها لبنان خلال هاتين السنتين، يعني إذا أردنا أن نترجمها مداخيل للعائلة اللبنانية دعينا نقول إنه في 800 ألف عائلة لبنانية يعني 4 آلاف دولار تقريباً خسرتها كل عائلة لبنانية على مدى هاتين السنتين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل