#adsense

انفجار في الكرنتينا-الدورة يستهدف سيارة مصفحة تابعة للسفارة الاميركية واستشهاد 3 مدنيين وإصابة نحو عشرين وأضرار في السيارات والمباني المجاورة

حجم الخط


سليمان فرنجية يهدد سياسيا: البطريرك موظف لدى السفارة الأميركية

 وعملاء آخرون ينفذون دمويا: انفجار في الكرنتينا يستهدف سيارة للسفارة الأميركية:

3 شهداء وأكثر من 20 جريحا وأضرار جسيمة… ولبنان ساحة مجددا

 

لم يعد من أمور مخفية. ففي حين كان الوزير السابق سليمان فرنجية يهاجم البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير ويتهمه بأنه “موظف في السفارة الأميركية”، كان عملاء مأجورون آخرون ينفذون مضمون التهديد السياسي الذي نقله النظام البعثي السوري على لسان “صغيرهم” فرنجية. فكما يقال “خذوا أسرارهم من صغارهم”.


هكذا وبعد دقائق، وليس ساعات، على كلام فرنجية جاء استهدف السيارة التابعة للسفارة الأميركية في منطقة الكرنتينا في مصادفة ليست كالمصادفات. اللعبة التي يحاول أن يلعبها نظام بشار الأسد وعملاؤه في لبنان لم تعد مخفية، بل باتت حربا مكشوفة في محاولة العودة الى الساحة اللبنانية بفعل الأمر الواقع الناتج عن التفجيرات والاغتيالات ومحاولات الاغتيال.


هكذا أيضا باتت الرسائل مكشوفة للغاية. مع تثبيت ترشيح العماد ميشال سليمان الى رئاسة الجمهورية كان استهداف اللواء الركن فرنسوا الحج. واليوم، وبالتزامن مع زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الى منطقة الخليج وعشية زيارته الى مصر جاء انفجار الكرنتينا الذي استهدف السيارة التابعة للسفارة الأميركية.

هكذا يتم ضرب عصفورين بحجر واحد: رسالة الى الأميركيين ورسالة الى العرب من خلال زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الى بيروت الأربعاء.
وبالتالي فإن مقابل كل الرسائل السياسي التي توجه الى سوريا، يصر نظام البعث في دمشق على الرد برسائل دموية.

وبالعودة الى التفاصيل، فبعد أهل السياسة وأهل الإعلام وأهل المؤسسة العسكرية جاء دور أهل الديبلوماسية. التفجيرات المتنقالة ضربت اليوم من جديد للمرة الأولى منذ الثاني عشر من كانون الأول الماضي تاريخ استشهاد اللواء الركن فرنسوا الحاج، وفخامة الأمن استهدف للمرة الأولى منذ الرابع عشر من شباط 2005 الجسم الديبلوماسي من خلال انفجار استهدف سيارة ديبلوماسية تابعة للسفارة الأميركية. الاستهداف الديبلوماسي أعاد إلى الذاكرة موجة أواخر السبعينات عندما تحول لبنان إلى ساحة حرب مفتوحة ضد الديبلوماسيين الأجانب مع سقوط السفير الفرنسي لوي دو لامار، والسفير الأميركي فرنسيس ميلوي، وتفجير السفارة العراقية.



وأصدرت السفارة الأميركية بيانا عقب الانفجار جاء فيه: “أن السفارة الأميركية تؤكد أن سيارة تابعة لها كانت في الانفجار الذي حصل في منطقة الكرنتينا حوالى الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم. وكان في السيارة موظفون لبنانيون ساعة الانفجار، أحدهما أصيب بجروح طفيفة ولم يكن هناك أميركيون. وأكدت السفارة أن جميع الموظفين الأميركيين المعتمدين في السفارة هم بخير وأمل”.


اذا، استهدف انفجار قرابة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم في منطقة الكرنتينا-الجهة البحرية، سيارة ديبلوماسية مصفحة تابعة للسفارة الاميركية حمتها سيارة بي أم دبليو صودف مرورها في المنطقة وسقط في السيارة المذكورة شهيدان إضافة إلى شهيدين آخرين صودف مرورهم في المنطقة وأصيب أكثر من عشرين شخصاً بجروح مختلفة كانوا في المباني والمصانع المجاورة وتم نقلهم إلى مستشفى مار يوسف في الدورة والجعيتاوي في الأشرفية، وأفيد عن تضرر أكثر من عشرين سيارة كانت مركونة في مكان الانفجار.


وعرف من الجرحى الذين نقلوا إلى مستشفى الجعيتاوي الأميركي ماثيو كلايسن، العراقي صفا بنّوج واللبناني بسام بخعوني. كما نقل إلى مستشفى الروم الجريح كارل نبيل كرم، وإلى مستشفى أوتيل ديو نقل جريحان.


وزارة الخارجية الأميركية لفتت في بيان إلى أن الانفجار أدى إلى مقتل أربعة لبنانيين، ونفت وجود أميركيين بين القتلى.


وبحسب مصادر ديبلوماسية أميركية فقد كانت السيارة الأميركية المصفحة عائدة من مطار بيروت الدولي وجرح فيها مواطن لبناني هو السائق بجروح طفيفة فيما نجا المرافق اللبناني الآخر. وقطعت القوى الأمنية الطريق المؤدية إلى المكان.


وقد عاين موقع الانفجار القاضي جان فهد وقاضي التحقيق العسكري الأول رشيد مزهر، وقاضي التحقيق العسكري جورج رزق. وعلى الفور دعا رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى اجتماع وزاري طارئ على خلفية الانفجار.


رئيس مجلس النواب نبيه بري أجرى اتصالا بالسفير الأميركي جيفري فيلتمان مستنكرا التفجير.

 

وحضر الى موقع الانفجار النائب اغوب بقرادونيان والامين العام لحزب الطاشناق هوفيك مخيتاريان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل