قوى 14 آذار سيدني استنكرت الانفجار وطالبت المجتمع الدولي بالاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية استنكرت قوى الرابع عشر من آذار في سدني – استراليا انفجار الكرنتينا “الذي استهدف سيارة تابعة للسفارة الاميركية واودى بحياة ثلاثة ضحايا وعدد من الجرحى. فأصدرت بيانا اعتبرت فيه أن الانفجار هو الثاني بعد الانفجار الذي استهدف قوات الـ”يونيفيل” بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي دعا الى انتخاب قائد الجيش العماد ميشال سليمان رئيسا للجمورية اللبنانية فورا”.
ودانت “هذه الاعمال الاجرامية”، وطالبت الرئيس السوري) بشار الاسد “اذا كان له من حسابات مع الولايات المتحدة او غيرها من الدول، ان يقوم بحلها، من خلال القنوات الديبلوماسية وليس من خلال متفجرات يكون معظم الاوقات ضحاياها من المدنيين الابرياء. واذا كان لا بد من استعمال هذا الاسلوب الارهابي لتعامله مع الاخرين، فان قوى 14 آذار في استراليا تطالبه بحلها على الاراضي السورية وليس على الاراضي اللبنانية، بواسطة الخلاية الارهابية التابعة له، كما تطالب المجتمع الدولي بوضع حد لنطام بشار الاسد وارهابه والاسراع بانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية”.
وختمت بتقديم “أحر التعازي من ذوي الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى”.