
فرنجية: البطريرك صفير موظف عند السفارتين الاميركية والفرنسية
اعتبر الوزير السابق سليمان فرنجية أن البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير هو موظف عند السفارة الاميركية وعند السفارة الفرنسية، لافتاً إلى أن البعض يهدف إلى استبدال الوصاية السورية بوصاية أخرى واليوم ما من أحد أشطر منهم في طلب التدويل والوصاية وهم غاضبون من سوريا لانها لا تمارس الوصاية.
وقال: “في البداية كانوا غاضبين منها لانها تمارس الوصاية، واليوم المشكلة مع سوريا انها لا تمارس الوصاية ويصدرون قرارا دوليا يفرض على سوريا عقوبات اذا تدخلت في شؤون لبنان، والان الدول ذاتها التي اصدرت هذا القرار الدولي تقول انه اذا لم تتدخل سوريا في لبنان هناك مشكلة وعقوبات بحقها وربما سيصدر قرار دولي يطالب بعدها بتدخل سوريا واذا تدخلت ونفذت هذا القرار يصدر قرار آخر انه يجب الا تتدخل”.
ولفت فرنجية الى ان سوريا لا تسمح لنفسها ان تتدخل معنا لانه لا يخدم مصلحة لبنان ومصلحة المعارضة اللبنانية ولا نحن نقبل ان نقضي على انفسنا اذا اتفق في النهاية السوريون مع السعوديين او مع الاميركيين. نحن في النهاية نقوم بما يخدم لبنان من خلال نظرة المعارضة اللبنانية وكل حلفائنا واصدقائنا يدعموننا في هذا الجو بدءا من سوريا وصولا الى كل الدول الحليفة”.
وعن التهديد الفرنسي بالتدويل، اجاب: “فليفعلوا ما يريدون، ماذا سيفعل التدويل؟ سيحضرون لنا حميد كارزاي، لدينا الان حميد كارزاي، ماذا سيفعلون سيحضرون آخر كالسنيورة فليفعلوا ما يريدون المهم في النهاية هذا البلد لا يركب الا اذا حصل وفاق حقيقي”.
وكان فرنجية زار مقر حزب الطاشناق في برج حمود، حيث التقى امين عام الحزب هوفيك مخيتاريان والنائب اغوب بقرادونيان، وأكد أن العلاقة بالسياسة مع بكركي سيئة جدا، لأن البطريرك صفير هو اقرب الى الغرب سياسياً ونحن اقرب الى الشرق. وشدد على أن لقاء عون – الحريري هو أساسي ومن الضروري أن يتم التحاور بين القطبين الأساسيين في البلد، فالعماد عون هو المعني الأكثر بالمعارضة والنائب سعد الحريري رئيس الاكثرية، معتبرا “ان الرفض لهذا الحوار انما هو اهانة لجزء كبير من الشعب اللبناني وإهانة أساسية للطائفة المسيحية لان المسيحيين اختاروا العماد عون ممثلا لهم، وعندما يرفض الحوار معه نعتبر ذلك انتقاصا كبيرا من حق الطائفة المسيحية”.
وأعلن انه “تم التباحث خلال اللقاء في موضوع المبادرة العربية”، مشيرا “إلى أن لدى الجانبين نظرة متشابهة حول الموضوع”، لافتا إلى أن “التفاؤل ضئيل بهذا الموضوع، لكن نبقى متفائلين رغم أن المبادرة العربية هي طرح للأكثرية اللبنانية بصيغة دبلوماسية أفضل، لا شيء جديد، فهمناها 10+10+10 أتى ليترجمها لنا الأمين العام عمرو موسى على انه 14+6+10 وهذا أمر مرفوض من قبلنا حتى قبل قدوم الأمين العام، وهو يعود يوم الأربعاء ليضع طروحات جديدة، وسنرى إن كانت الطروحات ستريح المعارضة”.
وحول سؤال ما اذا كانت المعارضة تتحضر لخطوات تصعيدية قال فرنجية: “خطوات المعارضة ستحصل لكن طالما هناك بصيص نور وامل بمبادرات ممكن أن توصل إلى حل المعارضة لن تكون المعرقلة”.
وحول سؤال ما اذا كانت المعارضة تتحضر لخطوات تصعيدية قال فرنجية: “خطوات المعارضة ستحصل لكن طالما هناك بصيص نور وامل بمبادرات ممكن أن توصل إلى حل المعارضة لن تكون المعرقلة”.
كما أكد فرنجية أن لا تشرذم داخل صفوف المعارضة، وقال: “قد تكون هناك بعض الاختلافات في الرأي ولكن لا تشرذم”.