
معوض: مخطط سوري لضرب مرتكزات الوجود المسيحي الحر متمثل بفرنجية وعون
اعتبر عضو لجنة المتابعة في قوى 14 آذار ميشال معوض “ان الكلام الذي سمعناه بالامس من الوزير السابق سليمان فرنجية لا يمكننا اعتباره “زلة لسان”. بل يأتي في اطار مخطط سوري متكامل لضرب مرتكزات الوجود المسيحي الحر في لبنان. وهذا المخطط السوري واضح المعالم، وهو بدأ بضرب الدولة ومؤسساتها، لان الدولة هي الضامن الوحيد للتعددية في لبنان، وهذا المشهد واضح لاننا نرى في هذا المخطط ضرب للمؤسسة العسكرية عبر ترهيبها والجميع يتذكر وضع الخطوط الحمر في نهر البارد واغتيال اللواء الركن فرنسوا الحاج، ويهدف هذا المخطط ايضا الى ضرب رئاسة الجمهورية عبر تفريغها، واليوم وصل دور بكركي، وكانت بدأت هذه الحملة على بكركي بمواقف حركة “امل” ومن ثم العماد عون واخيرا سليمان فرنجية”.
اضاف: “ان ما نقوله واضح جدا، هو اننا لن نقبل ان تضرب مرتكزات الوجود المسيحي في لبنان ولن نقبل بأن يتم التطاول على بكركي بهذه البساطة، وليس مقبولا اطلاقا ان يكون للمخطط السوري وجها مسيحيا من خلال “العدة” السورية اي من خلال سليمان فرنجية او “العدة” الجديدة اي العماد عون”.
وشدد معوض على تصميم هذه قوى 14 آذار على وضع المبادرة العربية والحل العربي موضع التنفيذ. وقال: “هذا الحل العربي وضع للتنفيذ وليس للتفاوض، وطبعا الاولوية المطلقة فيه انتخاب رئيس جمهورية مسيحي فورا وحسب الاصول الدستورية ومن ثم الاتفاق على حكومة وحدة وطنية لا يكون للاكثرية فيها حق الترجيح ولا للاقلية حق التعطيل، والاتفاق على قانون انتخابي حسب الاصولا الدستورية على اساس الدائرة الصغرى”.
معوض، وبعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير مع وفد من لجنة المتابعة لقوى “14 آذار” ضم النواب: سمير فرنجية، انطوان زهرا، مصطفى علوش، هادي حبيش، النائب السابق فارس سعيد والنائب السابق كميل زيادة، ادي ابي اللمع وميشال خوري، اتهم قوى 8 آذار ومن وراءها بضرب المبادرة العربية، لمحاولة منع انتخاب رئيس جمهورية ماروني في لبنان وهذا ما نرفضه كليا. ودعا هذه القوى ومن ورائها سوريا، الى احترام التزاماتها مع العرب ولبنان والى احترام مصلحة لبنان وانتخاب العماد ميشال سليمان فورا رئيسا للجمهورية”.
وأكد ان قوى 14 اذار ستضع خطة متكاملة للمواجهة وذلك بأولوية انتخاب رئيس للجمهورية، لافتا إلى أنه حان الوقت بالنسبة لنا لاعادة تفعيل جمهور السيادة الذي لا يستطيع احد تهديده وترهيبه. وكما كسرنا في السابق الارادة السورية في وضع يدها على لبنان، سنعود مجددا لكسر هذه الارادة لان الشعب لا يستطيع احد كسر ارادته”.