الرابطة المارونية رفضت “الاساءة الى البطريرك” ودانت تفجير الكرنتينا
حذر المجلس التنفيذي للرابطة المارونية من إستمرار تدهور نوعية الخطاب السياسي والاعلام المتنوع المرافق له السائد حاليا وجنوحه نحو التجريح الشخصي، خصوصا عندما يتناول المقام البطريركي الماروني الذي له حرمة عند جميع اللبنانيين لما يرمز اليه دينيا ومعنويا.
وقال: “ان المجلس التنفيذي للرابطة المارونية بدافع من حرصه على مرجعية البطريركية المارونية الروحية والوطنية، وعلى رفض أي إساءة الى سيدها، يرى أن أي اختلاف في الرأي يجب ألا يكون سببا للتجريح بأنفسنا، طالما أننا جميعا عائلة واحدة من تقاليدها العريقة وأدبياتها، احترام كبارها حتى وان اعتقد بعضنا أن موقفه هو الموقف السليم”.
واستنكر المجلس “الحادث الإجرامي المروع الذي حصل أمس في محلة الكرنتينا والذي أودى بحياة مدنيين أبرياء وأوقع عددا من الجرحى. ودان ويدين تحويل طرقات لبنان ولاسيما العاصمة وضواحيها الى ساحة دموية لتصفية الحسابات الدولية والإقليمية”، معتبرا “ان إستمرار هذا المنحى هو على قدر كبير من الخطورة. وقد آن الأوان حقا لدعوة الجميع الى رفع اليد عن لبنان، وترك هذا الوطن الصغير يتدبر شؤونه بنفسه، وحث جميع الفرقاء على إخراج لبنان من لعبة المصالح الخارجية المتصارعة”.
واكد “ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت ممكن”، معتبرا “أن إنهاء الشغور في سدة رئاسة الجمهورية هو واجب يتعين على جميع الأطراف التعاون على إتمامه وفق الاصول الدستورية. كما يتعين على الفرقاء التجاوب مع المبادرة التي أعلنها مجلس وزراء الخارجية العرب التي تصب في خانة إنتظام عمل المؤسسات الدستورية اللبنانية على قاعدة المشاركة الحقيقية في الحكم من قبل الجميع.