سعيد: الحملة على بكركي مبرمجة ولا قرار حتى هذه اللحظة من قبل 14 آذار لتدويل الأزمةنفى النائب السابق فارس سعيد صحة ما ورد في إحدى الصحف المعارضة اليوم عن مسودة رسالة أعدّتها الاكثرية الى مجلس الأمن من اجل وضع حد لمصادرة المجلس النيابي من قبل المعارضة، وللتدخل السوري، اضافة الى الضغط على ايران وقوى لبنانية لإنجاز الاستحقاق الرئاسي. واكد أننا اليوم في صدد البحث عن حل لبناني وعربي لأزمة الرئاسة، ولا قرار حتى هذه اللحظة من قبل فريق 14 آذار للتوجه الى تدويل الأزمة. ورأى أن “الحملة على بكركي والبطريرك صفير مبرمجة وهي بالتكليف وليست بالفطرة”. وشدد على أنهم غير قادرين على النيل من موقع ومصداقية ودور بكركي.
سعيد، وفي حديث صحفي، شدد على أنه “إذا أراد فريق 14 آذار أن يتوجه الى مجلس الأمن فلن يقوم بذلك خلسة، وسبق أن توجه الى مجلس الأمن في مرحلة المحكمة الدولية، وإذا اضطر اليوم بعد فشل الجامعة العربية أن يتوجه اليه فهو ليس مضطراً بأن يقوم بمسودة مخفيّة للتكلم مع مجلس الأمن”.
وعن الحملة التي يتعرض لها البطريرك مار نصرالله بطرس صفير وآخرها وصفه من قبل النائب السابق سليمان فرنجية بأنه موظف عند السفارة الأميركية والفرنسية، شدد سعيد على “أنها ليست بجديدة، ففي مرحلة قرنة شهوان عندما أخذت الكنيسة المارونية مقدمة المسرح السياسي في مواجهة وضع يد سوريا على لبنان، تعرض البطريرك صفير، من قبل الاشخاص عينهم وعلى رأسهم سليمان فرنجية، الى الحملة نفسها”، مشيراً الى أن العماد ميشال عون ينضم اليوم الى رئيس تيار المردة، وهذا مؤسف جداً”. ورأى أن “هذه الحملة مبرمجة وهي بالتكليف وليست بالفطرة”. وقال: “لا أعتقد أنهم قادرون على النيل من موقع بكركي ومصداقيتها ودورها “.
ولفت الى أنه “لا أحد يستطيع أن يعيد لبنان خارج دائرة الاهتمام الدولي حتى لو تهددت بعض البعثات الدبلوماسية في لبنان، فهذا الموضوع لن يعيدنا الى دائرة التهميش الدولي”.
ولفت سعيد الى أن “زيارة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى لبنان هي في الأساس زيارة تنفيذية وليست زيارة تفاوضية”، موضحاً “أنها تنفيذية بمعنى أن القرار إتخذ من قبل اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، وعلى موسى أن ينفذ هذا القرار عبر القيادات السياسية والمؤسسات في لبنان. وبالتالي تحوير مضمون مهمة موسى من مهمة تنفيذية الى مهمة تفاوضية كما جرى من قبل فريق 8 آذار.