فرنجيه: الحملة على بكركي لتدميرها ولتصفية حسابات سورية معها بأدوات مسيحية رأى النائب سمير فرنجيه ان الهدف من الحملة على بكركي هي تدمير هذا الموقع الاساسي الذي خاض معركة الاستقلال العام 2005 بالاضافة إلى تصفية حسابات سورية مع بكركي عبر ادوات مسيحية مع الاسف، لافتاً إلى ان الهدف الآخر هو تمكين المعارضة المسيحية من التعويض عن خسارة الموقع الوطني الاول، رئاسة الجمهورية، وان التنافس الذي اوجده العماد ميشال عون مع سيد بكركي الذي يمثل دينيا ووطنيا ومن كل الجوانب المسيحيين في لبنان هو تعويض عن خسارة موقع رئاسة الجمهورية وهذا اتجاه خطير يعيدنا الى ما عانيناه في العامين 1989و 1990 حيث نشهد المنطق نفسه: “الامر لي”.
فرنجية، وفي حديث صحفي، أشار إلى ان ما يقوله العماد عون عن ان البطريرك غير منتخب ولا يحق له التدخل في الشأن الوطني، يتناقض مع كونه ينتمي الى معارضة يتزعمها رجل دين هو غير منتخب ايضا وهو السيد حسن نصرالله، ولذلك المقياس الذي يعتمده العماد عون لمهاجمة بكركي هو لا يطبقه.
وقال فرنجية: “ان الجانب الاخر للهجوم هو ان سوريا تصفي حسابا مع سيد بكركي الذي كان الموقع الاول في اخراجها من لبنان والكلام الذي قاله الوزير فرنجية يندرج في هذا الاطار.” واكد ان ما تتعرض له بكركي “لا يؤثر على موقعها الوطني بتاتا بل يهمش اصحابه فاليوم هناك اجماع وطني داخلي واجماع عربي شامل واجماع دولي على موقع بكركي ولا اتصور ان في تاريخ البطريركية المارونية كان موقع بكركي بهذا القوة المعنوية التي يتمتع بها سيد بكركي اليوم”.
ولاحظ فرنجية ان الهجوم على بكركي ترافق مع الهجوم على الجيش “فاذا كانت بكركي مؤسسة ضامنة على المستوى المعنوي للمسيحيين وللبنانيين فالجيش هو الضمانة الامنية، واللافت ان الهجوم هو من الاطراف نفسها، مما يدل على ان ثمة قرارا سوريا بتدمير المؤسسات الضامنة، ويتمثل هذا القرار في الجانب المسيحي بالهجوم على بكركي”.