#dfp #adsense

جعجع يدعو القيادات المسيحية إلى عدم مهاجمة بكركي ويؤكد أن إضعاف الكنيسة يعني زوال المسيحيين ويطالب 8 آذار بإعلان رفضهم أو تأييدهم للمبادرة

حجم الخط


جعجع يدعو القيادات المسيحية إلى عدم مهاجمة بكركي ويؤكد أن إضعاف الكنيسة يعني زوال المسيحيين ويطالب 8 آذار بإعلان رفضهم أو تأييدهم للمبادرة

 

دعا رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع القيادات المسيحية إلى عدم مهاجمة بكركي لأن الكنيسة لا تُهاجم، وحذرهم من انه اذا ضعفت بكركي فلا يبقى لأي أحد من المسيحيين وجود. وأعرب عن أسفه للحملة التي يتعرض لها البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وقال: “ما نشهده هذه الأيام لم نعهده في مجتمعنا على مرّ العصور”.


جعجع، وفي لقاء خاص مع الـLBC، اعتبر أنه من المشين والمعيب أن يتناول أحد الكنيسة في لبنان بهذا الشكل، لافتاً إلى أنه من أبغض الحرام تناول الكنيسة بكلام سوء، مشدداً على انه اذا كان هناك اختلاف في الموقف السياسي فلا يعني هذا أن نرد عليه بكيل من الشتائم والسباب والكلام الشارعي.


وذكّر جعجع بحادثة “بس مات وطن” عندما تعرض لاحدى الشخصيات الدينية السياسية بحسب تعبير جعجع، في إشارة إلى السيد حسن نصرالله، فعندها قامت القيامة.


واعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” أن المبادرة العربية واضحة جداً، داعياً فريق 8 آذار الى الاعلان صراحةً عن رفضه لهذه المبادرة بدل ان يطرح حججاً أخرى كالحوار متسائلاً: ما هو هدف هذا الحوار؟ علماً انه قد قضت سنتان او ثلاث بين الحوار والدعوة اليه ولم يتجاوب أحد معه، ولا سيما ان هناك من يعتبر ان الحوار غير مجدي معنا، مستغرباً دعوة هذا الفريق للحوار الآن في ظل المبادرة العربية التي تتضمن 3 بنوداً واضحة جداً حظيت على موافقة الجميع. 


وذكر جعجع بأن المبادرة العربية ليست مبادرتنا واذا كان لا بد من استيضاحات وعلامات استفهام فقد بادر هذا الفريق الى طرحها سابقاً على امين جامعة الدول العربية عمرو موسى وحصل على الاجوبة التي يريدها منه كما ان  وزير خارجية مصر قد قدم ايضاحات اخرى عليها.


وعما اذا كانت زيارة عمرو موسى تأتي في اطار الدفع اكثر باتجاه اللقاء الثنائي الذي سيجمع النائبين سعد الحريري وميشال عون، رأى جعجع ان هذه المسألة تشكل احدى المناورات التي يلجأون اليها بهدف تضييع التركيز على المبادرة العربية، موضحا أن النائبين الحريري وعون التقيا اكثر من مرة، فضلاً عن الاتصالات العديدة حالياً، متسائلاً: “ما هي الحاجة لهكذا اجتماع في ظل وجود المبادرة العربية؟ والتي تنتظر جواباً واضحاً من كل من سعد الحريري وعون وبري وباقي الافرقاء، وغير ذلك لا يعدو كونه محاولات لذر الرماد في العيون.


ورأى في عودة أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى محاولة جديدة لحل الأزمة، لكنه اعتبر أن المطلوب من قوى 8 آذار الاعلان بوضوح عن تأييدهم أو رفضهم للمبادرة.


ورداً على سؤال حول ما يشاع بأن فريق 14 آذار سيفوّض عميد الكتلة الوطنية كارلوس اده للتفاوض مع ميشال عون، اعتبر جعجع انه ليس هناك من أمر للتفاوض عليه ولو كان هناك ما يستدعي للتفاوض فيجب ان يكون قبل المبادرة او بعدها في اطار المباحثات الثنائية داخل لبنان، ولكن اليوم هو “وقت” المبادرة العربية وليس للحوار ونريد جواباً عليها.


ورد على ما يتردد عن تدويل للأزمة اللبنانية بالقول: “14 آذار ليست بحاجة للتدويل والمبادرة العربية كافية لتحقيق مطالبها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل