#adsense

بكركي الحزينة

حجم الخط

بكركي الحزينة
فيصل سلمان


يحار المراقبون، وخصوصاً الديبلوماسيون منهم، والعرب تحديداً في فهم وتفسير ما يجري في لبنان.
من ذلك ما سئلت حوله عما قاله النائب السابق سليمان فرنجية عن بطريرك انطاكية وسائر المشرق، مار نصرالله بطرس صفير.


كان فرنجية، قد وجه انتقادات لاذعة لصفير وصلت الى حدود اتهامه بأنه، أي صفير “موظف لدى السفارتين الأميركية والفرنسية”.


لم يكن فرنجية هو أول من تجرأ على مقام بكركي وسيدها الذي “مجد لبنان أعطي له”، فقبله كان الجنرال المتقاعد ميشال عون قد فعلها، لا بل كان أرسل مؤيديه الي داخل بكركي وأهانوا سيدها.


سألني الديبلوماسي عما إذا كانت مثل هذه المواقف لـ”زعيمين مسيحيين مارونيين” تعبّر عن توجه نحو العلمانية، بمعنى فصل الدين عن الدولة، وسألني عما إذا كان فرنجية وعون لا يقيمان وزناً لأنصارهما المسيحيين الذين يحترمون ويجلون بكركي.


قال لي الديبلوماسي أنه لا يفهم، كيف أنه في الوقت الذي يبدى فيه الآخرون، على اختلاف انتماءاتهم، خوفهم على الوجود المسيحي في الشرق وفي لبنان تحديداً… يتعرّض زعيمان مارونيان لزعيم الموارنة الروحي.


ومع ابتسامة ساخرة أضاف الديبلوماسي قوله “سمعت أن فرنجية قال ان البطريرك صفير مؤيد للغرب، فيما هو (أي فرنجية) وعون يؤيدان الشرق”.


لا داعي لتسجيل أجوبتي على كل ما سبق ذكره، ولكنني استعدت في ذاكرتي ما فعله يوسف بك كرم بقائد عامية انطلياس طانيوس شاهين في العام1859

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل