صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي البيان التالي: لم يكن مستغرباً أن تتطاول بعض الأصوات من صغار السياسيين على مقامات وطنية وروحية كبرى في منزلة البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير الذي سطر طوال مسيرته إنجازات كبرى في مجال الحرية والسيادة والاستقلال والديمقراطية والطائف ومصالحة الجبل التاريخية والمحكمة الدولية وأكد على التنوع والتعددية والحرية التي تتيح لهؤلاء التعبير عن رأيهم ولو كان تحريضياً ومسيئاً.
وهذا الموقف ليس مستغرباً لأن هؤلاء الأقزام والصبية ينتمون إلى مدرسة بشار الاسد التي تنعت قيادات وطنية لبنانية بأنها منتج إسرائيلي وتصف قيادات عربية تاريخية بأنها من أنصاف الرجال. إن تلطي هؤلاء وسواهم خلف شعارات الدفاع عن حقوق المسيحيين سقطت نهائياً من خلال هذا الاسفاف في التعبير والاتهام والتحريض المكشوف، والتعرض لمرجعيات وطنية ولمواقع أساسية في حياتنا اللبنانية مثل بكركي يتجاوز كل الاخلاقيات تماماً مثل ملهمه ومعلمه في دمشق.
إن الحزب التقدمي الاشتراكي، إذ يدين ويستهجن هذا التطاول على بكركي وسيدها، يؤكد تضامنه المطلق مع غبطة البطريرك صفير ورفضه اللغة التهويلية الرخيصة بحق هذه المرجعية، ويدعو بعض الصغار لمعرفة حقيقة أحجامهم وأدوارهم التي لا تتعدى كونها نقل الرسائل الكلامية المفخخة تمهيداً ربما لوضعها موضع التنفيذ.
