يا ابن الأفاعي
جورج خوري
يا ابن الأفاعي،
حتى الأفاعي تتبرّأ منك لأن لا حياء فيك ولا أخلاق ولا وفاء ولا اعتبار للقيم.
حتى الأفاعي تتبرّأ منك لأن لا حياء فيك ولا أخلاق ولا وفاء ولا اعتبار للقيم.
يا ابن الأفاعي الأفاعي،
تهاجم بكركي وسيد بكركي في محاولة يائسة لتنفخ حجمك لأنك صغير صغير ولا يمكن أن تكبر يوما، لا بالحجم ولا بالقيمة.
تهاجم بكركي وسيد بكركي في محاولة يائسة لتنفخ حجمك لأنك صغير صغير ولا يمكن أن تكبر يوما، لا بالحجم ولا بالقيمة.
يا ابن الأفاعي،
تنفث سمّا وحقدا حتى الأفاعي تعجز عنه. إنه سمّ معلميك في نظام البعث الشامي ونتيجة حقدهم على بكركي التي قادت معركة تحرير لبنان من رجسهم.
تنفث سمّا وحقدا حتى الأفاعي تعجز عنه. إنه سمّ معلميك في نظام البعث الشامي ونتيجة حقدهم على بكركي التي قادت معركة تحرير لبنان من رجسهم.
يا ابن الأفاعي،
لم تكن يوما من أبناء بكركي ولا الكنيسة المارونية. فأنت يا سليمان فرنجية، “الزغير” الى درجة الحقارة، يا مطلق زوجتك لتشبع رغباتك، أنت لم تكن يوما ابن الكنيسة.
لم تكن يوما من أبناء بكركي ولا الكنيسة المارونية. فأنت يا سليمان فرنجية، “الزغير” الى درجة الحقارة، يا مطلق زوجتك لتشبع رغباتك، أنت لم تكن يوما ابن الكنيسة.
يا ابن الأفاعي،
يا ربيب النظام البعثي يا فرنجية. أنت من تفضل دائما مصلحة سوريا على مصالح لبنان وأنت من تبدّل مواقفك بحسب ما يأتيك من تعليمات ريف دمشق. أولست من كنت تطالب باعماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية؟ كيف أصبح العماد سليمان لا يشكل ضمانة اليوم؟ هل تغيّرت تعليمات ريف دمشق حيث لا يرضون عن الرجال كالعماد سليمان ويفرحون بأشباه الرجال أمثالك؟!
يا ربيب النظام البعثي يا فرنجية. أنت من تفضل دائما مصلحة سوريا على مصالح لبنان وأنت من تبدّل مواقفك بحسب ما يأتيك من تعليمات ريف دمشق. أولست من كنت تطالب باعماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية؟ كيف أصبح العماد سليمان لا يشكل ضمانة اليوم؟ هل تغيّرت تعليمات ريف دمشق حيث لا يرضون عن الرجال كالعماد سليمان ويفرحون بأشباه الرجال أمثالك؟!
يا ابن الأفاعي،
يا من سميّت ابنك على اسم أبناء البعث في سوريا، وأنت تجسد يوميا أمامهم لنيل رضاهم لأنك لا تمثل شيئا بين أبناء بلدك. هل رضيوا عنك اليوم لمهاجمة بكركي؟ هل ربتوا على كتفك كما يربتون على أعناق كلابهم؟ هل أثلج صدرك تنويههم بشتام بكركي فأعدت الكرة مرة ومرتين وثلاثا؟
يا من سميّت ابنك على اسم أبناء البعث في سوريا، وأنت تجسد يوميا أمامهم لنيل رضاهم لأنك لا تمثل شيئا بين أبناء بلدك. هل رضيوا عنك اليوم لمهاجمة بكركي؟ هل ربتوا على كتفك كما يربتون على أعناق كلابهم؟ هل أثلج صدرك تنويههم بشتام بكركي فأعدت الكرة مرة ومرتين وثلاثا؟
يا ابن الأفاعي،
لن تنفعك الثلاثين من الفضة التي تتقاضاها كأجر على شتمك لبكركي، ولن يكون مصيرك أفضل من مصير يهوذا الذي شنق نفسه على شجرة في ليلة ظلماء ستأتي حتما عليك وعلى أمثالك.
لن تنفعك الثلاثين من الفضة التي تتقاضاها كأجر على شتمك لبكركي، ولن يكون مصيرك أفضل من مصير يهوذا الذي شنق نفسه على شجرة في ليلة ظلماء ستأتي حتما عليك وعلى أمثالك.