موسى: هناك بعض الآفاق بدأت تفتحواصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لقاءاته، فاستهل جولته اليوم بلقاء رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون، في الرابية، حيث نقل لعون أجواء لقاءاته مع الموالاة وبحث معه في أفق الحوار إن كان على مستوى الثنائي بين عون والحريري أو في إطار أوسع حول طاولة مستديرة رباعية بحسب ما أفادت مصادر مطلعة.
النائب ميشال عون حمّل موسى أسئلة لينقلها إلى الموالاة، معرباً عن استعداده للتفاوض مع من تفوضه الموالاة.
واستكمل موسى جولته قالتقى وزير الدفاع الياس المر بحضور النائب ميشال المر، ولدى مغادرته قال موسى إنه قرر اعتزال الكلام حتى تتوافر نتائج ملموسة على الأرض، فيما كشف النائب ميشال المر أنه من الآن حتى المساء سيعرف شيء ما.
الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عاد مرة أخرى إلى قريطم حيث التقى رئيس كتلة “المستقبل” النائب سعد الحريري في حضور النائب باسم السبع والنائب السابق غطاس خوري ومدير مكتب موسى السفير هشام يوسف. بعد الاجتماع الذي دام ساعة اكتفى موسى بالقول: “ليس في نيتي ان أدلي بأي تصريحات، ونحن في خضم اتصالات اعتقد انها بدأت تفتح بعض الآفاق”.
وقرابة الثانية، والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى يرافقه مدير مكتبه هشام يوسف، في حضور النائب علي حسن خليل.
ثم عقد الرئيس بري وموسى خلوة قال على اثرها الامين العام للجامعة العربية ردا على سؤال: “سأذهب الى دمشق بعد الظهر”.
وعن أن المعارضة تعتبر المبادرة العربية خطت نحو التدويل، أجاب: “لا يمكننا ان نقول المعارضة، بعض الناس يقولون هذا الكلام واعتقد أنهم مخطئون، مشيرا إلى انه على الرغم من التفجيرات فنحن مصممون على ان نكمل المسيرة.
مصادر مطلعة في عين التينة أشارت إلى أنه ربما يحصل شيئا ما قبيل مغادرة موسى إلى سوريا، معتبرة أن الجو ايجابي جدا، وإمكانية حصول لقاء بين النائب سعد الحريري والنائب ميشال عون باتت أقرب.