الكتلة الوطنية: حملة منسقة لقسمة المسيحيين وضرب موقع بكركي اعتبر حزب “الكتلة الوطنية” ان التعرض لبكركي وسيدها من جانب المعارضة، ومن المسيحيين فيها تحديدا، جاء من خلال حملة منسقة لقسمة المسيحيين ولضرب موقع بكركي الوطني والدور الذي لعبته في نشوء الكيان اللبناني، لافتاً إلى أنه لم يعد يخفى على أحد ان من يستخدم العماد ميشال عون والوزير السابق سليمان فرنجية في حملتهما على بكركي وسيدها هما النظامين السوري والايراني بهدف تقويض ما تمثله بكركي على صعيد نشأة ووجود كيان لبنان السيد والمستقل.
وأمل الحزب في اجتماعه الدوري برئاسة العميد كارلوس اده، ان تكون الكنيسة المارونية قد تأكدت بأم العين ممن يحاول ضرب فكرة الدولة اللبنانية كما عرفتها الكنيسة وارادتها وبين من يستشهد على الطرقات للدفاع عن هذه الفكرة، وان طرفي الصراع في لبنان لا يمكن ان ينظر اليهما على قدم المساواة وعلى أساس البقاء على مسافة واحدة منهما، لأن في ذلك مساواة بين من يدافع عن بقاء الكيان اللبناني وبين من يريد تفتيته أم ابتلاعه.
ودان حزب الكتلة الوطنية بشدة الاعتداء الارهابي الذي استهدف سيارة ديبلوماسية اميركية، ورأى من خلال ما جرى ان السيارة المفخخة والمسروقة منذ مدة ليس من الممكن ان تختفي في بلد صغير كلبنان الا اذا كانت في جزر أمنية والجميع يعرف في لبنان مكان تلك الجزر، مؤكدا أنه لا حل للاجرام في لبنان بوجود مناطق خارجة عن سيطرة الدولة وأجهزتها الأمنية وخاضعة لحكم قوى الأمر الواقع.
وقال الحزب: “ان قول العماد ميشال عون في مؤتمره الصحافي الاخير ان وزير خارجية سوريا ولد المعلم رجل يريد الوفاق، أكبر دليل على ما وصلت اليه الأمور بين العماد عون شخصيا والنظام السوري الذي نفى الجنرال طيلة خمسة عشر سنة الى فرنسا ودفع الاف المواطنين الشجعان حياتهم ثمنا من اجل منع هذا النظام السيطرة على لبنان. منذ ذلك الزمن والنظام السوري لم يتغير ولم تتغير الا مواقف العماد عون والذي ضرب عرض الحائط بمشاعر الأغلبية الساحقة من افراد تياره ومشاعر عائلات الضحايا والمفقودين حتى الآن في السجون السورية، فان دل هذا على شيء هو يدل على ازدرائه لمناصريه، ولاعتقاده انه عندما يمشي هو فالكل يسير وراءه”.