#dfp #adsense

واوية الوالي الشامي

حجم الخط

واوية الوالي الشامي

نبيل سلامة

 

إذا أتتك مذلة يا بطريرك لبنان من ناقص هذه شهادة أنك كامل ، لأن قليل الأخلاق هذا ومن لفّ لفّه إذا ضُرب الحذاء برأسهم صرخ الحذاء لأي ذنب أُضرب .


صغار هؤلاء ، صغار في نفوسهم وأخلاقهم ، تربّوا في أحضان المخابرات البعثية فكانوا أسوأ خلف لأسوأ سلف
جبناء هؤلاء ، جبناء أمام الناس وأمام عائلاتهم ، هؤلاء جماعة في الهريبة كالبسيّن ، هؤلاء زمرة الهريبة تلتين المراجل
ضعفاء هؤلاء ، ضعفاء العقل ، يعيشون عقد النقص المتحكمة بهم ، يعيشون في كوابيس توترهم العصبي


مقرفون هؤلاء ، مقرفون في كلامهم البذيء لأنهم ينضحون بما فيهم ، كلامهم كالتقيوء ، يجترون ما يبعثه لهم سيّدهم في ريف دمشق


مريضون هؤلاء ، أنظروا الى عيونهم التي تدور في مكانها ، أنظروا الى رقابهم المتلفتة يمنة ويسرة خوفاً من سحسوح يفاجئهم من سيّدهم الشامي ، أنظروا الى حركاتهم العصبية وتأتأتهم وهم يبخّون سموم حقدهم وشتائمهم


قليلو الأخلاق هؤلاء ، وكما يقول المثل : قل لي من تعاشر أقل لك من أنت ، وعاشر القوم 40 يوم ، هؤلاء عاشروا البعث الإرهابي سنين وسنين فجعل منهم عشيرة العملاء والمرتزقة  والشتّامين المستأجرين عند الطلب


خونة هؤلاء ، متقلبون ، متلونون ، ماسحي جوخ ولاحسي أحذية ، مقبلي الأيادي والأرجل ، غلمان أمرك سيدنا ، شو بتأمر سيدنا ، رضاك سيدنا ، موو على عيني سيدنا


خبثاء هؤلاء ، جماعة الوجوه والألسنة الصفراء ، تفوح منهم روائح نتنة مصدرها نفايات الحقد والكره وهوس السلطة والزحف خلف الكراسي ، المتعفنة في مكبّ رؤوسهم


نيرون متقمص بهؤلاء ، يحرقون لبنان ويتطاولون على من أعطي له مجد لبنان ليشعلوا سيجارة معلمهم في قصر المهاجرين


يوضاسات الزمن  الرديء هؤلاء ، باعوا شرفهم وضميرهم  وأخلاقهم إن وًجدت ، باعوا وطنهم وأهلهم وعائلاتهم  ، باعوا دماء الشهداء وأرض القديسين


باعوا نفسهم للشيطان……. متى يا ترى سيشنقون نفسهم ؟

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل