#adsense

سليمان: الجيش مستمر بأداء مهامه بعيدا عن التجاذبات السياسية والتفسيرات الدستورية

حجم الخط

سليمان: الجيش مستمر بأداء مهامه بعيدا عن التجاذبات السياسية والتفسيرات الدستورية

 

أكد قائد الجيش العماد ميشال سليمان ان الجيش سيستمر في اداء مهامه الوطنية ومواجهة كل المخاطر والتحديات مستندا الى وحدته والى الاجماع المحلي والدولي على دوره الوطني بعيدا عن التجاذبات السياسية والتفسيرات الدستورية حول الاستحقاقات الراهنة، واذ شدد على ان الوفاء لشهداء الجيش هو في عدم التفريط بتضحياتهم التي رسمت بالدماء حدا فاصلا بين لبنان الواحد السيد المستقل ولبنان التشرذم والتفكك والضياع لفت الى ان الجيش بحاجة الى تجهيزات عسكرية لكن من دون شروط مسبقة او تدخلات سياسية او تأثيرات على ادائه من الداخل او الخارج.


سليمان، وخلال استقباله وفد رابطة الملحقين العسكريين نوه بتضحيات قوات اليونيفيل، وجهود الملحقين العسكريين التي أثمرت مزيدا من التواصل والتعاون بين الجيش اللبناني وسائر الجيوش الشقيقة والصديقة، وأشار الى ان العام المنصرم شهد الكثير من التطورات البالغة الاهمية على الساحتين الدولية والمحلية، في ظل احتدام التجاذبات السياسية والفراغ الحاصل في سدة رئاسة الجمهورية، ولا يزال لبنان يعاني تداعيات هذه التطورات، الامر الذي يزيد من عبء المسؤوليات الملقاة على عاتق الجيش الذي سيستمر في اداء مهامه الوطنية ومواجهة كل المخاطر والتحديات، مستندا في ذلك الى وحدته والى الاجماع المحلي والدولي على دوره الوطني، بعيدا عن التجاذبات السياسية والتفسيرات الدستورية حول الاستحقاقات الراهنة.

 

وفي ما يتعلق بمواجهة الارهاب، أكد ان الجيش استطاع من خلال اتخاذه القرار المناسب، تحقيق النجاح لمصلحة الوطن والاخوة الفلسطينيين والعالم بأسره، مثبتا ان لبنان بلد الحريات والقيم، لن يسمح بأي موطئ قدم للارهابيين، وقد شكل أداء الجيش في هذه المواجهة برهانا ساطعا على التزامه قانون النزاعات المسلحة، والمواثيق التي ترعى حقوق الانسان. وبالنسبة الى الامكانات والحاجات العسكرية، اعتبر ان الجيش بحاجة الى تجهيزات تتناول المزيد من العتاد والاسلحة والذخائر، لا سيما منها الصواريخ والمراكب والاجهزة الالكترونية والآليات وشبكات الاتصالات، وذلك من دون شروط مسبقة او تدخلات سياسية، او تأثيرات على ادائه من الداخل او الخارج، كي يتسنى له تنفيذ مهماته بالشكل الذي تتطلبه المصلحة الوطنية العليا، ووفقا لعقيدته العسكرية الراسخة.


وختم موجها التحية الى أرواح شهداء الجيش واليونيفيل، وكل شهيد سقط دفاعا عن لبنان، مؤكدا بأن الوفاء لهؤلاء، هو في عدم التفريط بتضحياتهم التي رسمت بالدماء حدا فاصلا بين لبنان الواحد السيد المستقل ولبنان التشرذم والتفكك والضياع، وبين لبنان الرسالة والنموذج الحضاري الفريد في العالم، ولبنان الساحة المستباحة للآخرين.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل