#adsense

حوري: فشل مسعى موسى قد يهدد القمة العربية في دمشق

حجم الخط

حوري: فشل مسعى موسى قد يهدد القمة العربية في دمشق

 

اعتبر عضو “كتلة المستقبل النيابية” النائب عمار حوري ان “فشل مسعى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى سيؤدي الى نقلة عربية نوعية تبدأ بتهديد القمة العربية في دمشق”. ولفت الى ان “قوى الغالبية تقبل باجتماع بين قيادات 8 و14 آذار لبحث آلية انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية اللبنانية”. مشيرا الى ان “المثالثة في الحكومة هرطقة ولا يحق للاقلية الغاء اكثرية الاكثرية”. واعتبر ان “التدويل يعني مواجهة بين المجتمع الدولي والنظام السوري لا ندري حدودها”.


كلام حوري جاء في حديث الى “الاسبوع العربي”، ينشر السبت، حيث قال عن زيارة موسى: “الجديد الذي يحمله الامين العام هو المزيد من الضغط باتجاه النظام السوري كي يدفع حلفاءه في لبنان لتسهيل اجراء الانتخابات الرئاسية واذا لم يحصل ذلك فان الاجتماع التقويمي لوزراء الخارجية العرب في 27 الحالي سيشهد ربما نقلة نوعية قد تتمثل محطتها الاولى بتهديد القمة العربية في دمشق”.


وأشار الى ان “الدعوة الى طاولة حوار بحضور وزراء الخارجية العرب ليست سوى محاولة لاغراق المبادرة العربية في التفاصيل، فالمواضيع الحوارية سبق ان تم بحثها وحسمها والمجدي اليوم هو اجتماع لقيادات 8 و14 آذار لبحث آلية انتخاب سليمان”.


وعن لقاء عون – الحريري، قال حوري: “لو أسفرت اللقاءات السابقة بين العماد عون والنائب الحريري عن اي خطوات ايجابية لرحّبنا بها الآن وكلام عون في الغرف المقفلة يختلف تماما عما يقوله خارجها وبالتالي نحن نفضل اجتماعا موسّعا لكامل قيادات 14 و8 آذار”.


واعتبر ان “الحديث عن المثالثة في الحكومة هرطقة ولا يحق للاقلية الغاء اكثرية الاكثرية، لافتا الى ان الثلث المعطل للمعارضة مطلب لن يتحقق حتى تغيير المعادلة في الانتخابات النيابية المقبلة”.


وقال: “لا أفهم كيف ان الثلث المعطل هو لمنع التوطين فرفض التوطين مكرّس في اتفاق الطائف وفي مقدمة الدستور وهذا أمر محسوم”.


وعن ترشيح العماد سليمان، قال: “المعارضة ضدّ ترشيح العماد سليمان ومع الفراغ في الرئاسة. العماد سليمان ليس مرشح 8 و14 آذار بل هو اصبح رمزا وطنيا من خلال مسيرته على رأس المؤسسة العسكرية في العامين الفائتين”.


أضاف: “التدويل يعني المزيد من الخصومة بين النظام السوري والمجتمع الدولي ويجعل لبنان ساحة لهذه المواجهة التي لا ندري اين حدودها وآفاقها”.

 

المصدر:
الأسبوع العربي وماغازين

خبر عاجل