#dfp #adsense

جعجع : لن نترك لاحد ان يفكر ان بكركي

حجم الخط


الدكتور جعجع يدلي بتصريح بعد لقاء وفد من القوى المسيحية في 14آذار البطريرك صفير

 

 جعجع: سندافع بكل ما أوتينا من قوة عن بكركي

 

اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع ان المواقف التي تطال بكركي وسيدها تخطت الاطار السياسي ولها خلفية سياسية كبيرة نشهدها منذ 3 سنوات، وقال:” لم نتصور في اي وقت من الاوقات، انه يمكن ان يتوصل الاجرام ليطال بكركي بالذات، والكلام الذي قيل ليس مجرد “فشة خلق” انما كان عن سابق تصور وتصميم ولغاية في نفس يعقوب.

 

جعجع، وبعد اجتماعه ووفد من القوى المسيحية في 14 آذار مع البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير في بكركي، قال:” من هذا المنطلق تداعينا الى اجتماع في معراب واستعرضنا الوضع العام وكان في طليعة اهتمامتنا بالرغم من كل ما يجري على الارض اللبنانية ما حصل مع بكركي، ونحن بالاضافة الى جانب العمل السياسي هناك جانب روحي وتاريخي وفلسفي ووجداني لا يمكن تخطيه عندما يكون هناك اي شيء يتعلق بالكنيسة المسيحية في لبنان وبكركي وبرأس الكنيسة، وبغض النظر عن من هو في الوقت الحاضر رأس في هذه الكنيسة، وهذا الموضوع يطالنا في عروقنا قبل ان يطالنا في عقلنا وفي فكرنا او في الاطار السياسي الذي نعمل به.

 

واضاف: تداعينا وتداولنا في الوضوع مطولا ووجدنا ان هناك بعض الاشخاص تخطوا كل الحدود وذهبوا ابعد بكثير من اي مجتمع متمدن ومتحضر يسمح في حد ادنى من القانون حتى اننا فكرنا في وقت من الاوقات ان نقوم برفع دعوى قضائية قانونية وجدية، ولكن في الوضع الحالي للبلد وفي ظل وجود عدة دعاوى مرفوعة ضد هؤلاء الاشخاص الذين في كل فترة يطلون عبر التهجمات والاكاذيب والاخبار المغلوطة واتهامهم لأشخاص آخرين بجرائم، وبالتالي تكون كل اتهاماتهم كاذبة وباطلة لتضييع التحقيقات التي تحصل، فتجربتنا لم تكن مشجعة على هذا الصعيد. لذلك فكرنا بتجمع شعبي كبير كنا سنقوم به يوم الاحد المقبل، ولكن خلال اجتماعنا في معراب وصلنا البيان الذي صدر عن امانة سر البطريركية وعليه اوقفنا اجتماعنا واتينا الى غبطته المعني مباشرة في كل الذي حصل في الوقت الحاضر، وتداولنا معه ووجدنا لديه والسادة المطارنة اصرارا على تعليق اي تحرك شعبي في الوقت الحاضر، ولذلك نزلنا في الوقت الحاضر عند رغبة البطريرك وقررنا تعليق النشاط الكبير الذي كنا نحضر له يوم الاحد المقبل، ولكن هذا التعليق سوف يكون مؤقتا، لأنه تبين ان هناك بعض الناس تأخذ الدنيا بصدرها، والذي يأخذ الدنيا “بعرض كتافه” يجب ان يعرف ان الدنيا ليست هكذا، ويجب عليه ان يعرف انه ليس من حق احد ان يلعب على شعور مئات الآلآف او اكثر بكثير من المسيحيين في لبنان. لو كانت هويتهم على “التذكرة” مسيحيين فهذا لا يعني شيئا، من هذا المنطلق اعلنا هذا التحرك الكبير بانتظار ما سيستجد، وبناء عليه لن نترك المجال ابدا لأحد ان يتطاول علينا، ولا احد يفكر ان بكركي “متروكة”، وبالتالي لا احد منا يقبل بالذي يحصل، واذا استمر هذا سنضطر ان ندافع بكل ما اوتينا من قوة عن هذا الصرح ،حيث لم يبخل اباؤنا واجدادنا في وجوده وحمايته ضد كل الدول الكبيرة والامبراطوريات التي كانت في وقتها، فكيف بالاحرى الان ضد المستلقين على ابواب الخارج والذين يريدون المحافظة على بعض المواقع السياسية.

 

واعلن جعجع ان البطريرك اطلعهم على الاسباب الحقيقية وراء اقفال ابواب بكركي امام الزوار، وهي ان “غبطته يريد عقد خلوة والسادة المطارنة غدا وبعد غد، لان الجانب الروحي بالنسبة لهم هو الحل لكل شيء، ولهذا سيلجأون الى هذاا الجانب الروحي في هذه الظروف الصعبة ولم يتصور احد منا ولا غبطته والمطارنة ايضا انه في وقت من الاوقات ان يقوم احد ابناء الكنيسة ان يصل به الحد الى محاولة قتل “امه” لذلك اعتبر البطريرك والمطارنة ان اهم شيء يقومون به هو عقد خلوة روحية ليعرفوا كيف يريدون الاستمرار”.

 

سئل: الوزير فرنجية سيعقد مؤتمرا صحافيا غدا ،ففي حال صدر اي موقف منه هل يمكن ان تتراجعوا عن التحرك الشعبي؟

 
اجاب: التحرك الشعبي الذي كنا بصدده هو دفاعا عن قيم كبيرة نؤمن بها، وبالتالي هناك رسالة غير واضحة عند الكثيرين ولا يفكر احد ان بكركي ” متروكة ” في اي لحظة من اللحظات، فاذا فهم هؤلاء هذه الرسالة دون ارسالها اليهم كان به فنحن ليس همنا قتل الناطور.


سئل: الامين العام لجامعة الدول العربية خرج من الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الجميل والنائبين الحريري وعون وقال ان الوضع صعب جدا ومعقد للغاية ولكن هناك امل بعد عودته من سوريا؟


اجاب: اذا كان السيد عمرو موسى مغادرا الى سوريا والوضع معقد للغاية وهناك بعض الامل لكنه سيعود من دون امل.


سئل: هل الحل في سوريا؟


اجاب: بالتأكيد لا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل