#dfp #adsense

المطران الراعي: الشعب لم يعد يتحمل التسويف ويخشى ان يكون المقصود مصالح فئوية مخبوءة

حجم الخط

المطران الراعي: الشعب لم يعد يتحمل التسويف ويخشى ان يكون المقصود مصالح فئوية مخبوءة

 

اشار راعي ابرشية جبيل المطران بشاره الراعي الى ان الوقت قد حان لكي يستمع الزعماء، الذين لم يتعودوا الا الاصغاء لتصفيق محازبيهم، الى نداءات الاخرين وآرائهم وافكارهم الصادقة التي لا تتماهى في اغلب الاحيان مع ازلامهم ، لقد آن الاوان لكي يستمع المسؤولون الى هواجس الفريق الثالث الصامت والمهمش والرافض لهذا الواقع الاليم من التخوينات والاتهامات من دون الالتزام بايجاد تسوية وحلول، والى مخاوفه واستيائه من الاوضاع السياسية وما يتجاذبها من محاور اقليمية ودولية، هذا الفريق الثالث الذي يشكل أكثرية الرأي العام يطالب المسؤولين بايجاد تسوية سياسية لانقاذ البلد من الانهيار”.

 

الراعي، وخلال استقباله “الملتقى الجبيلي” الذي يضم فعاليات المجتمع المدني من مختلف الطوائف ومختلف بلدات وقرى بلاد جبيل، قال: “لقد اجمعت المرجعيات والقيادات على ان العماد ميشال سليمان هو رجل حكيم وصاحب دراية وفطنة. فماذا ينتظرون لانتخابه رئيسا للجمهورية، أليس هذا الرئيس المشهود له بالمزايا المذكورة بأهل لقيادة هذه التسوية والحوار بين الفريقين واخذ الضمانات اللازمة لتأليف حكومة وحدة وطنية والعمل على صياغة قانون عادل ومنصف للانتخابات النيابية وإعادة الحياة العامة والمؤسسات الدستورية الى مجراها الطبيعي، ام المقصود، لا سمح الله، عدم انتخاب رئيس من اجل اهداف ومصالح شخصية وفئوية مخبوءة”.

 

وكشف المطران الراعي في سياق حديثه ان جولاته على القيادات المسيحية تركزت “في الاونة الاخيرة على ان لا خلاص للبنان الا بجمع الكلمة حول البطريرك لان بكركي كانت منذ ايام المماليك ولا زالت صرحا لحل الاشكالات على المستوى الوطني خصوصا وان هذا الصرح ليس لديه مصالح شخصية او فئوية ولا يبغي الا المصلحة الوطنية العليا”، مؤكدا ان “اتصالاته بالامس القريب اثمرت وعودا بالالتفاف حول البطريرك في بكركي، وفي جلسة مصارحة وتفكير في العمق، مع صاحب الغبطة الذي يشكل كمرجعية وطنية مارونية تاريخية”، مشيرا الى انه “فوجىء بالنتائج التي جاءت عكس التوقعات والوعود”، معربا عن خشيته من ان يكون هناك “ايعاز خارجي لشرذمة الصف المسيحي”.

 

واضاف: “من المؤسف ان جميع الافرقاء يؤكدون على ضرورة صياغة تسوية سياسية، لكن احدا لا يقوم بخطوة او مبادرة واحدة تجاه الاخر. مشكلتنا اننا نعطل كل شيء، نعطل بايدينا موقع الرئاسة الاولى على رغم الدعم الدولي والعربي لانجاز هذا الاستحقاق”.

 

وختم المطران الراعي: “ان فعاليات المجتمع المدني في بلاد جبيل تدعو المسؤولين السياسيين والنواب الى الالتزام بمضمون بيان وزراء الخارجية العرب في القاهرة ، والى الاسراع بوضع آلية تطبيقية له، وانتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في جلسة 21 كانون الثاني الحالي التي دعا اليها رئيس المجلس. فالشعب لا يتحمل مثل هذا التسويف ويشكك بمن انتدبهم لتسيير الحياة الوطنية العامة باسمهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل