عطاالله علق على عبارة فرنجية “ما قيل قد قيل”: سيبقى صاحب القول في موقع المذنب الكبير رأى النائب الياس عطاالله أن عبارة “ما قيل قد قيل” يعني الاصرار على ما ارتكب من خطأ فادح من قبل احد المتطاولين على المقام المسيحي والوطني الذي يمثله غبطة البطريرك مار نصر الله بطرس صفير. وقديما قيل التراجع عن الخطأ فضيلة، ولكن ابن الخطأ لا يعرف معنى الفضيلة ولا يعرف معنى المصلحة الوطنية، وكل ما يهمه هو ارضاء ولي النعمة والتنفيذ الحرفي لاوامره، من اجل استهداف الكنيسة والجيش ومن خلالهما مشروع اي حل يضمن اخراج لبنان من المأزق”.
وشدد على أن التعرض لسيد بكركي هو تعرض لتاريخ حافل منذ قيام لبنان وحتى اليوم، وما يقوم به البطريرك اليوم يستلهم قرونا من الدور الايجابي واستمرارا لمسيرة البطريرك الياس الحويك الذي قام لبنان الكبير بفضل جهوده، كوطن عربي، والبطريرك عريضة الذي سمي بطريرك العرب، والبطريرك المعوشي الذي اسهم في اخراج لبنان من ازمة مشابهة لما نعيشه اليوم، وصولا الى الدور الكبير الذي لعبه البطريرك صفير في اخراج لبنان من الحرب الاهلية باعطائه غطاء لاتفاق الطائف بوجه النهج نفسه الذي لا يزال يواجهه لبنان اليوم”.
وقال: “ما قيل قد قيل، وسيبقى صاحب القول في موقع المذنب الكبير تجاه الشعب اللبناني والدولة اللبنانية ومصير الحل وصون الاستقلال والنظام الديموقراطي، لاعتبارات لا علاقة لها بالمصالح المسيحية ولا بالمصلحة الوطنية العليا، التزاما صريحا بما أملى عليه اسياده”.
ودعا عطاالله “اللبنانيين الى اغتنام هذه الفرصة النادرة التي يقدمها مشروع الحل العربي والخروج من منطق تفضيل المصالح الخارجية على المصلحة الوطنية، وذلك عبر الاسراع في اخراج لبنان من الفراغ الدستوري، واعادة تفعيل المؤسسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية”.
وختم: “لقد اتخم اللبنانيون من منطق التهديد والوعيد ومن منطق المناورات والمداورات واستخدام الاقنعة، وهم يتحرقون لعودة لبنان الى رحاب الدولة والسلم والازدهار والحياة الطبيعية”.