محفوض: الحملة ضد البطريرك بدأ بها عون ومن ثم كرت سبحة التهجمات علق رئيس “حركة التغيير” ايلي محفوض على كلام الوزير السابق سليمان فرنجية ضد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، وردّه الى نشأته وترعرعه السياسي خلال 15 سنة في حضن الوصاية السورية. وتطرق إلى الموقفين اللذين صدرا عن عضوي كتلة النائب ميشال عون، غسان مخيبر ونعمة الله ابي نصر، فقال: “يا ليتهما لم يصرحا لانهما برزا كمن يضع رجل بالبور واخرى بالفلاحة، يريدان ممالقة رئيسهما وشريكه فرنجية، وفي الوقت ذاته يحاولان البكاء على اطلال مجدهما الضائع زمن كانا فيه من حجاج بكركي، زمن كانا فيه يفاخران بقربهما من بكركي، من هنا القول ان فرنجية كان اوضح وابلغ منهما في موقفه، هو قال كلامه وتهجم وهاجم واهان البطريرك وبات المسيحيون يعرفونه جيدا”.
أضاف: “لو صمتا كما فعل زملاؤهم في الكتلة العونية لكان افضل، اما ان يحاولا الضحك على الناس بأسلوب لا يمكن تسويقه في صفوف المسيحيين، فانهما شريكين كما زملاؤهم بكل ما يسوقه رئيسهما عون وشريكه فرنجية ضد الكنيسة، ويجب الا ننسى ان الحملة ضد البطريرك بدأ بها النائب عون ومن ثم كرت سبحة التهجمات”.
وتابع محفوض: “وكان الاجدى بهما سؤال زميلهما في الرابية السيد نقولا الذي ما فتىء من على شاشة المنار التطاول على البطريرك، ولكن الواضح ان الزمن الرديء كما قال البطريرك لا ينتج الا هكذا نوعية من السياسيين، واخيرا اقول ان الجمهور الذي لا زال يصفق لهذا الطقم السياسي، ينطبق عليه ما قاله الامام علي: “كما تكونون يولى عليكم”.