#adsense

أحمد الأسعد: كيف يتحدث حزب الله عن الإستئثار ولا يشارك الشيعة الآخرين في قرار الطائفة؟

حجم الخط

الأسعد: كيف يتحدث حزب الله عن الإستئثار ولا يشارك الشيعة الآخرين في قرار الطائفة؟


سأل أحمد الأسعد “حزب الله”: “كيف لنا أن نصدق أنكم لا تريدون سوى مشاركة الآخرين في الحكم، وأنتم من ناحية أخرى، لا تودّون مشاركة الشيعة الآخرين الذين لا يشاركونكم الرأي في القرار الشيعي؟”. وسأل أيضاً “حزب الله” عن الطرق التي سيواجه بها المشروع الأميركي الإسرائيلي، “ما هي؟ الكاتيوشا! وهل تقتصر المواجهة في القرن الحادي والعشرين على إطلاق الصواريخ فقط؟” وأردف: “المواجهة اليوم تكون بإعداد شبابنا وتسليحهم بالعلم والتكنولوجيا والإقتصاد ووسائل المعرفة الحديثة، وتفعيل الإعلام الحرّ من أجل المزيد من التنوّع”.


وسجّل الأسعد ملاحظاته على أداء الأكثرية، وأعتبر أن تفريطها بخيار الإنتخاب بالنصف زائداً واحداً، يشكّل خيبة أمل، وتفويتاً لفرصة تاريخية لا تعوّض، “كان من شأنها وضع مشروع بناء الدولة على سكة الحل، وقد برهن ذلك مجدداً أن قوى الأكثرية ليست على مستوى التحدي فهي تفتقر إلى معدن رجال الدولة وصلابة رجال الدولة وجديتهم”.

 

ووجه لائمته إلى السيد حسن نصرالله، وخاطبه قائلاً: “عندما تصرحون أنكم تستطيعون الإنتظار طويلاً للحصول على ما تسمونه الثلث الضامن، فماذا تعنون بالتحديد؟ هل تعتقدون أن الناس ما زال بإستطاعتهم الإنتظار وتحمّل المزيد من هذه الشعارات؟”. ثم تابع مجيباً عن الأسئلة الآنفة: “نعم، القادرون على التحمّل معكم هم اولئك الذين يقبضون مرتباتهم منكم، أما الشريحة الأكبر من طائفتنا والتي لا ينالها مردود شهري منكم فهي تعبانة يا سيّد حسن، لقد تعبت هذه الأكثرية الصامتة وانسحقت”.


وتساءل الأسعد عن جدوى “الإرتباط العضوي بإيران، ولماذا عندما يتحدث “حزب الله” عن المشروع الأميركي، لا يذكر في المقابل خطورة المشروع الإيراني؟”. وطرح أيضاً علامة استفهام حول نقطة الإستشهاد “من أجل ماذا؟” سأل. وتابع: “هل من أجل تحسين وضع إيران وسوريا في مواجهتهما مع المجتمع الدولي؟”.


وفي نهاية كلمته قال الأسعد: “في حضرة الإمام الحسين نعاهده ونعاهدكم أن نكمل دربه، وأن لا نتراجع ولا نخاف. فسنعمل دائماً مهما كانت الظروف لنعيد الشيعة إلى معجن أصالتهم، لكي يعود الذين ضلوا عن الطريق إلى صوابهم وضمائرهم”.

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل