شهيب: جماعة “شكرا سوريا” يساعدون في تدمير الكيان هل يقبل اللبنانيون بأن نرهن وطننا لإنقاذ سوريا من المحكمة؟
اعتبر عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب أكرم شهيب ان “لبنان وشعبه يجب ان يكونان اليوم بأقصى درجات الحزن لأن هناك إجراما مكشوفا من بعض من يحمل الهوية اللبنانية ويعمل على تعطيل أي حل ويقضي على أي أمل بقيام الدولة، وبعد كل الضغط الدولي والاجماع العربي تقوم قوى المعارضة بأشد وأخطر مما قامت وتقوم به إسرائيل التي دمرت الحجر ولم تستطع يوما ان تدمر البشر”.
وقال شهيب في حديث صحافي:”ان جماعة “شكرا سوريا” يساعدون اليوم على تدمير الكيان بشكل منظم ومدروس، من تعطيل واقفال للمؤسسات الى المس بالمرجعيات الى احتلال الساحات، والتهمة ان الاكثرية تتماهى مع المشروع العربي ولا تقبل بمنطق النظام السوري بالاصرار على ضرب الصيغة والطائف. أحدهم طلب من الامين العام للجامعة العربية باقناع دمشق بالمبادرة والحل العربي، واليوم يطالب السيد عمرو موسى بإقناع العرب بوجهة نظر دمشق التي كانت واضحة جدا بتصريح وزير خارجيتها وليد المعلم في برلين. “حكومة الوحدة الوطنية، يقول المعلم، هي التي تراعي التمثيل النسبي في المجلس النيابي أي الثلث المعطل، مضيفا ان العلاقات اللبنانية- السورية لا يمكن ان تستقيم الا بحكومة في لبنان على هذا الاساس”. ويكمل السيد نصر الله بالأمس ما هو مطلوب بالقول: “لا حل الا بسلطة جديدة تحفظ البلد، البلد الذي يلتزم المقاومة في لبنان ويدعم المقاومة في فلسطين ويؤيد المقاومة في العراق ويدعم كل مقاوم في بلد يتعرض للاحتلال”، مما يعني فرع آخر للرئيس الفنزويلي هوجو شافيز في لبنان، لبنان دون حدود، دون رسالة، مسطح لكل صاحب قضية، لبنان محطة وقود على “الطريق السريع” للصراع الدولي. التعطيل مستمر ان في “بحصة في الكلى” عند الاول، او في وعي دستوري جديد عند الثاني أو في تهديد ووعيد عند الثالث”.
وسأل النائب شهيب: “بعد انكشاف المشهد، كيف نحصن لبنان من فريق خاطفي البلد ومن وراءهم؟ فهل يقبل اللبنانيون، جميع اللبنانيين، ان نرهن وطننا ونضعه على شفير الهاوية لإنقاذ النظام السوري من المحكمة الدولية وهل يستحق أهل الحكم في دمشق أن تدمر الصيغة لعودة سورية بديلة من احتلال مباشر بثلث ضامن يضمن العودة بالواسطة عبر فريق التعطيل؟”
وردا على سؤال عما إذا كانت المبادرة العربية فشلت في تحقيق غايتها بعدما اعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري ان تفسيرها هو توزيع مقاعد الحكومة المقبلة على أساس المثالثة بين الأكثرية والمعارضة ورئيس الجمهورية، قال: “على السيد عمرو موسى ان يعود الى القاهرة في السابع والعشرين من الشهر الحالي ليقدم تقريره، فهو اجتمع مع كل الاطراف اللبنانيين، واجتمع مع من يعطل من خلف الحدود وهو معروف فهو النظام السوري، وقد حضر القطري، وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي حاول ان يلعب دورا، لا أعلم اذا كان لصالح لبنان أو لا، المهم ان ننتظر ما سيعلنه السيد موسى في تقريره، وعليه هذه المرة ان يكون واضحا وخصوصا بعد ما سمعناه بالامس من رئيس المجلس النيابي الذي طلب من السيد عمرو موسى ان يقنع العرب بوجهة نظر السوريين”.