اده: الخلاصة في خطاب السيد نصر الله ان لديهم اسلحة وسيستعملونها في الداخل اللبناني ليصلوا الى اهدافهم السياسية رأى العميد كارلوس اده “ان خطاب السيد حسن نصر الله الاخير، لديه كل مقومات فيلم هوليودي مرعب، مثل قصص فرانكشتاين الذي كان يجمع أشلاء الاجساد والاعضاء والايادي لكي يصنع منها مخلوقا جديدا. لم اعتقد يوما ان قائدا سياسيا لبنانيا، مواطن مثلنا ولد في نفس الوطن يصرح امام مئات الآلاف من الاطفال وأمام التلفزيون ان لديه اعضاء بشرية وهو فخور بذلك والأسوأ انه فرح لانه يطرح المتاجرة بها”.
وقال اده في تصريح: “الخطر عندما تواجه عدو مثل اسرائيل انه مع الوقت، بعض من يقاتلها ينقل بعضا من اساليبها، فكما الصهاينة الذين تعذبوا تحت حكم النازيين في اوروبا اصبحوا يستعملون نفس الاساليب التي مورست ضدهم مع اهل فلسطين، يبدو ان الاساليب الصهيونية بدأت تصيب المجتمع اللبناني، لذا نرجو من السيد حسن نصر الله ان يتنبه حتى لا يدفعه اعداؤه الاسرائيليون لان يصبح مثلهم”.
أضاف: اما على المستوى الاقليمي، فمن الغريب فعلا ان يتكلم الامين العام ل”حزب الله” عن السياسة الاميركية في المنطقة وخصوصا في العراق، في حين تم السكوت طويلا عن العمليات العسكرية الاميركية في هذا البلد عندما كان ذلك يناسب حلفاءه وخصوصا عندما طلب عبد العزيز الحكيم من الاميركيين ان يبقوا على احتلالهم للعراق، وكأنني بهم عندما يستفيدون من الاميركيين في اطار مواجهة سنية – شيعية وبين طوائف الوطن الواحد فهم لا يستنكرون ولا يتظاهرون. اما عندما تزعج السياسة الاميركية مصالح ومشاريع “حزب الله” في لبنان يصبح معهم الاميركيون ألد الاعداء، يبدو ان مصالح “حزب الله” هي التي تملي عليه مواقفه وليس مبادؤه”.
وتابع: “على المستوى الداخلي، ان الخلاصة في خطاب السيد حسن نصر الله هي ذاتها التي نعرفها منذ زمن، فهم لديهم اسلحة ويعرفون تماما كيفية استعمالها، وسوف يستعملونها في الداخل اللبناني ليصلوا الى اهدافهم السياسية، خصوصا اذا رأوا ان هناك من يخاف من قوتهم وليس من دفاع امامهم. ان الترجمة الحقيقية للتفاهم بين العماد ميشال عون و”حزب الله” ان الاثنين معا يحترمون مصلحة سوريا وايران، “حزب الله” يقوي ماكينته العسكرية لكي يأخذ السلطة بالقوة او لفرض شروطه، وعون يدمر المؤسسات المسيحية من رئاسة الجمهورية حتى مقام البطريركية المارونية. من لا يرى ذلك إما أعمى البصيرة أم لديه مصلحة شخصية”.