الرئيس السنيورة ناشد الاتحاد الاوروبي وأميركا ومجلس الامن والجامعة العربية التحرك العاجل لوقف انتهاكات اسرائيل في غزة واتخاذ إجراءات عقابية في حقهااعتبر رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة أن “نتيجة استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بعملياتها العسكرية ضد قطاع غزة وتصعيدها للاجراءات التعسفية في إغلاق المعابر وقطع الإمداد بالنفط والمواد الغذائية ما يتسبب بانقطاع التيار الكهربائي والوقود، ان “استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة سياسة التصعيد العسكري وتشديد إجراءات الحصار والإقفال والتجويع على أهلنا وإخوتنا في قطاع غزة يشكل تصعيدا خطيرا في سياسة التمييز العنصري والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان التي تتبعها إسرائيل ضد الإخوة الفلسطينيين بحجة مواجهة حركة حماس”.
وأضاف السنيورة في تصريح: “إن ما تقوم به إسرائيل لا يمكن القبول به، أو السكوت عنه، تحت أي عنوان أو حجة أو مبرر. إن الإجراءات الإسرائيلية تدل على ان الهدف هو تحطيم إرادة الفلسطينيين، في رفض الاحتلال والمطالبة بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. يهمنا في هذا المجال أن نلفت نظر الرأي العام الدولي، الأوروبي والأميركي خاصة والغربي عامة، إلى أن المشكلة الحقيقية والواقعية في فلسطين هي الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار هذا الاحتلال، واستمرار رفض إسرائيل الاعتراف بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. إن هذه السياسة المحمية بالعنف والإرهاب والتمييز والسكوت المريب عن انتهاكات إسرائيل هي التي تتسبب بالعنف واستيلاد العنف واستمرار التوتر”.
أضاف: “إن إسرائيل لن تشعر بالهدوء ولن تستقر أحوالها، ما دامت ترفض الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الطبيعية والمشروعة. إني في هذه المناسبة، أضم صوتي إلى صوت إخواني في فلسطين، مناشدا الأمين العام للأمم المتحدة والإخوة العرب ومجلس الجامعة العربية بالتحرك فورا للاجتماع بغية اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذه الإنتهاكات الإسرائيلية العنصرية والبربرية، والتي تذكرنا بما قامت به إسرائيل من تدمير للاقتصاد اللبناني، والبنية التحتية، وفرض إجراءات الحصار على الأراضي اللبنانية، بسبب حجج واهية، فيما ان المشكلة الأساس هي الاحتلال وسياسة الاحتلال”.
تابع “إن إسرائيل تقوم بهذه الجرائم، بعد مؤتمر انابوليس، الذي كان يفترض ان يفتح نافذة على ممارسات مختلفة لإسرائيل في المناطق المحتلة وفي المنطقة، نراها تستغل السكوت الدولي وعدم المبادرة العربية والتشجيع الغربي، للانقضاض على السكان في قطاع غزة لتدمير إرادتهم، فيما هي المسؤولة عن حماية حقوقهم الإنسانية والمعيشية باعتبارها دولة محتلة”.
وختم: “إن من واجب مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي ومجلس الجامعة العربية، التحرك فورا لوقف العدوان الإسرائيلي واتخاذ الإجراءات العقابية بحق إسرائيل وإدانتها دوليا لوقف هذه الإجراءات وعدم تكرارها. إن التقصير في ذلك سيكون سكوتا عن إجراءات مذبحة تنفذها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني على أراضيه المحتلة، وسيكون المجتمع الدولي مسؤولا بسبب سكوته عن ما يجري”.