زهرا: نصرالله تجاوز دور الدولة في موضوعي الأسرى والحرب وشروطه للمشاركة تتجاوز الديموقراطية ووسائل التمثيل النيابي والشعبي
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب انطوان زهرا أن “خطاب الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله اليوم ومن حيث الشكل هو خطاب عنفواني يخاطب عقول وقلوب وعواطف جمهور السيد حسن بشكل جيد”.
ولفت “الى ضرورة التوقف عند نقاط ثلاث من حيث المضمون هي:
أولا، في موضوع الاسرى أثبت تجاوزه لدور الدولة اللبنانية في الاهتمام بموضوع الاسرى في حين انهم قضية لبنانية شاملة وليست خاصة ب”حزب الله” وحده.
أولا، في موضوع الاسرى أثبت تجاوزه لدور الدولة اللبنانية في الاهتمام بموضوع الاسرى في حين انهم قضية لبنانية شاملة وليست خاصة ب”حزب الله” وحده.
ثانيا، التهديد بالحرب مع اسرائيل اذا شنت عدوانا جديدا على لبنان، وذلك بخلاف ما قاله السيد حسن على طاولة الحوار انه مستعد لدرس مصير سلاح المقاومة من ضمن استراتيجية دفاعية لبنانية شاملة معلنا استراتيجيته التي تتجاوز الدولة ووجودها، وكأنه يقول مجددا ان لا وجود للدولة اللبنانية وان الصراع مع اسرائيل يخصه وحده وجمهوره.
ثالثا، وبما خص الازمة السياسية الداخلية قال السيد حسن في خطابه اليوم ان مشروعه ليس ضد الدولة الديموقراطية او لبنان المتعدد، الا ان شروطه للمشاركة كما شرحها هي شروط وطن مكبل بالتوافق من دون ديموقراطية وتتجاوز الديموقراطية وكل وسائل التمثيل النيابي والشعبي، فهو يشترط الاجماع على اي قرار وطني، لافتا الى ان الدكتور سمير جعجع سمى البارحة الحكومة التي يرتأونها بمجلس رئاسي بحيث يصبح للسيد حسن بحسب مشروعه حق الفيتو على كل القرارات الوطنية وطبعا هذا مشروع مرحلي بانتظار وضع اليد بشكل كامل على لبنان”.
ونبه زهرا، في حديث الى محطة ANB، الى ان “الشارع لا يخدم احدا وبكل بساطة لولا 8 آذار لما كانت هناك 14 آذار وفهم الجميع كفاية”. وأشار الى ان “هناك نقطتين يؤيد فيهما السيد حسن نصرالله مئة في المئة هما الانتهاكات الاسرائيلية وهي غير مقبولة ابدا، لافتا الى ضرورة تطبيق القرار 1701، ومسألة التوطين التي لنا بشأنها موقف واحد مع السيد حسن مع فرق ان الامين العام ل”حزب الله” يعتمد في خطابه وكأن هناك ارادة منزلة، اما نحن فعندنا الدستور اللبناني والاجماع اللبناني والفلسطيني والعربي على حق العودة”.
أضاف: “نحن مع تقديرنا لتضحيات “حزب الله” بحرب تموز وقبلها نقول ان استراتيجية الدفاع عن لبنان هي مهمة الدولة وليس فريق مهما بلغ شأنه وقوته واستعداده للتضحية. ان نظرة “حزب الله” للتركيبة الداخلية لا تتوافق مع تركيبة لبنان واتفاق الطائف والديموقراطية، فكلنا مع التسوية ولكن تسوية تحفظ النظام وتوصل رئيس جمهورية بأسرع وقت ممكن، فالتعطيل ليس مقبولا على الاطلاق، وليس مقبولا تحت شعار المشاركة محاولة فرض ديكتاتورية الاقلية على الاكثرية الشعبية”.
