سعيد: المعارضة وضعت نفسها في مواجهة المبادرة والجامعة العربيةلفت النائب السابق فارس سعيد الى ان ما قام به الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في لبنان مشكورا هو محاولة تنفيذ المبادرة العربية ببنودها الثلاث وأتى الرفض بشكل علني من قبل المعارضة اللبنانية، وتاليا اصبحت المعارضة المرتبطة بالمحور السوري – الايراني في مواجهة الجامعة العربية، وفي مواجهة المبادرة العربية.
وقال لـ “المركزية”: “لقد قدم فريق 14 آذار كل التسهيلات التي من شأنها تنفيذ مضمون المبادرة، وقامت المعارضة في المقابل بتفسيرات خاصة وصل حدها الى عدم فهم اللغة العربية، والمطالبة بقاموس جديد لتفسير الكلمات العربية التي وردت في المبادرة العربية. وكأن الطابع العجمي لهذه المعارضة طغى على عروبتها. وفي المحصلة ان المعارضة المرتبطة بالمحور السوري – الايراني وضعت نفسها في مواجهة الجامعة العربية”.
أضاف: “لقد سعينا جاهدين خلال السنة الفائتة لتأمين الحياد النسبي للبنان عن تعقيدات المنطقة، مدركين تماما ما يجري على الساحة الاقليمية والدولية، وفشلنا لان إصرار المعارضة على ارتباطها بالمحور السوري الايراني ادى الى ان يصبح لبنان جزءا من صراع اقليمي كبير تجاوز المواضيع الداخلية وحتى اللاعبين الداخليين”.
ورأى سعيد انه قبل ان ينقشع مستقبل هذه المواجهة الاقليمية لن يكون هناك حل للبنان. وأكد اصرار فريق 14 آذار بشكل غير قابل للعزل على ترشيح العماد ميشال سليمان واليوم أكثر من أي وقت مضى، لانه يعتبر ان الجيش اللبناني هو ضمان السلم الاهلي وان تعقيدات المنطقة وما وصفناه بالمواجهة المكشوفة الاقليمية لا يمكن الا ان يكون لها انعكاسات على الداخل، ومن هذا الباب مرشح بقيادته الحكيمة ان يحافظ على السلم الاهلي والاستقرار.
ورأى سعيد ان خطاب الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أكد مرة اضافية على ارتباط المعارضة وعلى رأسها حزب الله بالمحور السوري – الايراني، وبأن لبنان من خلال حزب الله سيكون جزءا من هذه المواجهة المكشوفة، والبقية تفاصيل. وجدد التأكيد ان قوى 14 آذار تتمنى ان ينتخب العماد سليمان اليوم قبل الغد، مشيرا الى ان هذا هو العامل الذي نسعى اليه.