ديبلوماسيون عرب: اقتراح القمة الطارئة ورقة ضغط على سورية لإنهاء الأزمة اللبنانية اعتبرت مصادر ديبلوماسية عربية أن التلويح بعقد قمة عربية “طارئة” في هذا التوقيت، يأتي في إطار الضغوط على سورية من أجل الإسراع بحل الأزمة اللبنانية وإنهاء مشكلة الاستحقاق الرئاسي خلال جلسة مجلس النواب، المقرر عقدها في 11 فبراير المقبل.
وقالت لـ “الراي”، إن حسم الأمر سيتم خلال الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب المقرر عقده الأحد بعد الاستماع إلى الردود السورية على الجهد العربي المبذول على الساحة اللبنانية، منوهة الى ان الاقتراح بعقد القمة الطارئة يتضمن ضرورة انعقادها في الأسبوع الأول من فبراير لوضع حل عربي للأزمة ولتفويت الفرصة على من يريدون تدويل الملف اللبناني عبر نقله إلى مجلس الأمن.
وأشارت الى ان الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى أجرى اتصالات هاتفية مكثفة أمس، مع عدد من القادة والمسؤولين العرب للبحث في سبل إنقاذ المبادرة العربية، مؤكدة ان حل الأزمة سيساهم الى حد كبير في انجاح القمة العربية العادية حال انعقادها في دمشق.
وكانت مصادر ديبلوماسية عربية واسعة الاطلاع في بيروت، ذكرت حسب صحيفة “السفير” ان السعودية تدرس إمكان عقد قمة طارئة من أجل اتخاذ موقف عربي موحد من العدوان الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وأزمة لبنان.
وقالت ان من المحتمل ان يتقدم وزير الخارجية السعودية الأمير سعود الفيصل بالاقتراح إلى اجتماع الوزاري العربي.
الى ذلك، استقبل الرئيس حسني مبارك امس، موسى، حيث جرى عرض لتطورات الأزمة على الساحة اللبنانية في ضوء مشاورات الأمين العام في كل من بيروت ودمشق، والتصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة.
واتفق موسى ووزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط، خلال اتصال هاتفي امس، على أهمية الاجتماع الوزاري العربي. واكد ابو الغيط حرص مصر على إنهاء الأزمة اللبنانية بأسرع وقت ممكن، حتى لا يتسبب الفراغ الرئاسي في زيادة حالة الاحتقان والتوتر الداخلي.