#dfp #adsense

علوش: الازمة الحدودية “قرصنة” تمارسها دمشق على لبنان

حجم الخط

علوش: الازمة الحدودية “قرصنة” تمارسها دمشق على لبنان
تحركات الشارع على الارجح منظمة لجس نبض القوى الأمنية والجيش

 

رأى عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب مصطفى علوش أن “التحركات في الشارع أمس شبيهة بالتي جرت في الاسابيع الماضية، وعلى الارجح انها تحركات منظمة وتندرج في اطار جس نبض القوى الامنية وردة فعل الجيش، ربما لارهاقهما بشكل اساسي عبر تحركات متنقلة من مكان الى آخر او كي تدرس سبل القيام بالتحرك الرئيسي اذا كانت فعلا ترغب في ذلك”.


وتوقع ان “تبدأ قوى 8 آذار تحركها في الشارع قبل اجتماع وزراء الخارجية العرب في السابع والعشرين من الشهر الحالي لإيهام الجميع انها تسيطر على الشارع وان لبنان على شفير الهاوية، ولا خيار امامه الا الاستسلام لمحور الممانعة”.

 
ودعا العرب والعالم الى “الانتباه الى انه، بالتزامن مع حصار اسرئيل لغزة، يمنع النظام السوري الغذاء عن لبنان، وهذه مسألة قرصنة تمارسها دمشق على لبنان”.

 

وردا على سؤال قال: “في ما يتعلق بعدد الوزراء، فنحن كقوى 14 آذار ملتزمون المبادرة العربية، وعلى وزراء الخارجية العرب ان يعلنوا فشلها اذا ارتأوا ذلك. اما تهديد الجنرال ميشال عون او من هو أقوى منه في المعارضة -أي السيد حسن نصرالله- بالنزول الى الشارع اذا لم تعط المعارضة 11 وزيرا فليس بجديد، فتهديد المعارضة لم يتوقف منذ اكثر من عام ونصف عام، وموقفنا كقوى 14 اذار ما زال نفسه اي رفض اعطاء المعارضة قدرة تعطيل العمل الحكومي”. واضاف: “قوى 14 اذار تعتبر نفسها جزءا من خط الامان في لبنان، والسلطات الشرعية والقوى الامنية هي المسؤولة عن تأمين سلامة تحرك المواطنين وعدم قطع الطريق امامهم. وكما تحركت هذه القوى امس اتوقع ان تتحرك في الأيام المقبلة”.

 

وتعليقا على قول عون إن المعارضة “ترفض التفسير المعطى ولو حظي بتغطية كل العرب”، قال: “اذكر العماد عون بأن حليفه الرئيس نبيه بري اعتبر ان المعادلة “س-س”، أي العلاقة بين السعودية وسوريا تحل الامور. اذا متى كان القرار موجودا خارج لبنان فالعماد عون لن يؤثر في المعادلة المحلية حتى لو عارض هذا القرار”.


واضاف: “معادلة “س-س”، بحسب الرئيس بري، هي سبب الأزمة في لبنان، ولكن الواقع ان الازمة بين الطرفين بدأت بسبب لبنان، منذ التمديد للرئيس لحود الى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وعبر استمرار المسلسل الترهيبي الذي يقوم به النظام السوري. وهذا ما ادى الى تردي العلاقات بينهما، بالاضافة الى موضوع “حماس” والوضع في غزة ومسألة ادخال الايرانيين الى القرار العربي. وهذه المسائل الثلاث مترابطة ببعضها في شكل دقيق جدا. كانت السعودية تنتظر حلحلة من الجانب السوري للوضع في لبنان من اجل اعادة وصل ما انقطع، ولكن استمرار التعطيل السوري في لبنان هو الذي سيؤدي الى استمرار الانقطاع بين الطرفين”.


وعن الاجراءات السورية المتشددة على المعابر الحدودية مع لبنان، قال: “تعاطي النظام السوري مع الحدود اللبنانية يشبه تعاطي دولة مع دولة عدوة. يجب على العرب والعالم الانتباه الى انه بالتزامن مع حصار اسرئيل لغزة يمنع النظام السوري الغذاء عن لبنان. هذه مسألة قرصنة تمارسها دمشق علينا”. واكد ان “هناك رابطا بين اعمال الشغب في الداخل ومسألة الحدود، اولا على الصعيد النفسي اذ يشعر المواطن بالضغط. واذا ما استمرت هذه المسألة ستؤدي الى شح في توافر المواد الغذائية في الاسواق اللبنانية مما يشجع على التحرك في الشارع”.

 

وتعليقا على قول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير إن سوريا بواسطة حلفائها لا تريد حصول الإنتخابات الرئاسية، قال: “الفرنسيون هم في مرحلة اعادة اكتشاف النظام السوري. وانا اعتقد ان قرارهم الانفتاح على النظام السوري كان خاطئا أساسا، والنتيجة التي حصلوا عليها كانت متوقعة. وقد ادى ذلك الى هدر جهد الديبلوماسية الفرنسية. هناك ثلاثة بنود يحاول النظام السوري كسبها، وهي: اولا التخلص من المحكمة الدولية، ثانيا العودة بنفوذه الكامل الى لبنان وليس فقط سياسيا بل كما كان في السابق، والبند الثالث الاستمرار في الافادة من الفورة النفطية عبر تحويل الاموال الى سوريا وليس الى لبنان. وما دامت دمشق تحقق هذه الامور فلن تكون هناك انتخابات بموافقة سورية في لبنان، أي لن تكون هناك انتخابات بموافقة قوى 8 آذار في لبنان”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل