#adsense

الحاج حسن يرد على فضل الله والموسوي: ليت الخرس يصيبهم لترتاح الطائفة من مكابراتهم واعوجاجهم وتحريضاتهم

حجم الخط

الحاج حسن يرد على فضل الله والموسوي: ليت الخرس يصيبهم لترتاح الطائفة من مكابراتهم واعوجاجهم وتحريضاتهم

 

رد رئيس التيار “الشيعي الحر” الشيخ محمد الحاج حسن على كلام النائب حسن فضل الله والسيد نواف الموسوي متهما” إياهما بأبواق النعيق والزعيق وخدام المشروع العنفي في المنطقة العربية. وقال: “أتحفنا هذان البوقان بتصريحات لم تخلوا من ذكر القذائف والصواريخ حتى في المخاطبة السياسية، وابشع ما سمعناه منهما هو التبجح بالمشاعر الإنسانية وهم الذين افتقدوها عندما جروا البلد إلى معركة دامية في تموز 2006 وأبادوا البشر والحجر وما زال الشعب اللبناني يحصد نتائج همجيتهم وتفردهم بمصير الوطن”.


أضاف: “لا نعتقد أنه في عهدهم الميمون المتمثل بإمبراطورية إميل لحود ونبيه بري وحمم الصواريخ النجادية أفضل من عهد الرئيس أمين الجميل المحاصر بصراع الحرب الأهلية والتي كان حليفهم الرئيس بري أحد رموزها وأبطالها، ومن المعيب بعد اتفاق الطائف أن تبقى حلقة استثمار الماضي لعق على ألسنتهم فاللبنانيون نسوا الماضي ويصرون على فتح صفحة جديدة لبناء دولة قويمة سليمة خالية من دويلات العصابات والمافيات والكونتونات المذهبية والمربعات الأمنية، ولكن يظهر أن زمر العنترة والهوبرة تستهوي مخاطبة الناس بقذارة اللغة والعبارات وهكذا عودنا التاجر المفلس عن البحث في دفاتره القديمة”.


وتابع: “لم نجد مستبيح للدولة ولحرمة الشعب اللبناني كحزب الله، ولا نريد تذكيرهم بملف الإتصالات الدولية وسرقتهم العلنية للمال العام، ولا لهمجيتهم الدموية على الساحة الشيعية إبان معاركهم مع حركة أمل وسحبهم صور الإمام القائد السيد موسى الصدر على الأرض واليوم يحاولون المتاجرة به، ولا بملف شبكة الإتصالات الداخلية وتجسسهم على الناس وهنا نؤكد أن حزب الله يمتلك أجهزة تنصت ويراقب كل الإتصالات وهذا ما لمسناه في منطقة البقاع حيث تخضع كل الشبكة للمراقبة الدائمة”.


وعن مآدب العار للسفير الأميريكي، قال: “إن كان ذلك عارا” فلماذا ارتضى المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى والأستاذ نبيه بري وغيرهم من الشخصيات الموظفة لدى حزب الله أن يستقبلوا السفير الأميريكي في أماكن هي ملك لكل الشيعة وليست مرتعا للعصابات والمحسوبيات، كفى تزييفا للحقيقة وكفى كذبا على الله والناس وكفى تلهيا بأمور تافهة بل وجهوا اهتمامكم إلى البقاع الذي جعلكم في مواقعكم التي أنتم فيها بعد أن سرقتم زهرة شبابه وخطفتم حقه في صحة التمثيل على كافة المستويات الحزبية منها والرسمية، وهل يعلم السيد نواف الموسوي المسعور أن أهل البقاع يموتون جوعا وصقيعا ولا يمتلكون ثمن الطبابة ولا التعليم بفضل منعهم لأجهزة الدولة في السابق من تقديم التنمية والإنماء لمنطقتنا ؟ وهل يظن هؤلاء أن أهلنا لا يدركون تجريد منطقتهم من المرجعية السياسية واحتكارها في منطقة أخرى تريد فرض سيادتها علينا كأننا جواري؟ فليطمئنوا لن يهدأ لنا بال حتى نستعيد حقنا المهضوم والمغتصب ومهما دفعوا المال العنفي في سبيل شراء الضمائر وإسكات الأصوات الشيعية القيادية منها والشعبية لن يسكت صوتنا وسنبقى بالمرصاد”.


وأضاف: “كفى استعراضات شوارعية كالتي تحصل بين فترة وفترة في سبيل توجيه الرسائل إلى أهلنا في بيروت وبعض المناطق فهل يتوق حزب الله ومن معه إلى رائحة الدم والجثث ؟ ولماذا قلة الحياء وتكريس ظاهرة قطع الطرقات وحرق الدواليب حتى باتت ظاهرة طبيعية وصحية في شارع حزب الله بل من الضرورات لاستثارة الغرائز”.


وختم: “نناشد السيد حسن نصرالله وضع حد للئام وأبواق الفتن وأفاعي السموم، علها تخرس فترتاح الطائفة من مكابراتهم وتحريضاتهم واعوجاجهم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل