سعد: لغة التهديد ورفع الأصابع لن تضنينا عن المضي في إنجاز الاستقلال الكامل رأى عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أنطوان سعد أن “مسلسل العبث المتنقل والذي تستخدمه قوى الثامن من آذار لتأليب الشارع كما حصل يوم أمس، لن يحقق ما يسعى إليه نظام بشار الأسد الذي هدد مرارا بتحويل لبنان إلى بؤر من الفوضى، لأن الجيش اللبناني والقوى الأمنية لن تسمح بعد اليوم بهذا الفلتان وهذا الأسلوب غير الحضاري الذي يتخذه البعض عنوانا للتحرك تحت شعارات مطلبية ومنها إنقطاع في التيار الكهربائي، وما يتوعد بها بعض قادة تلك القوى من النزول إلى الشارع وربما تكرار مشهد 23 و 25 كانون العام الماضي”.
وأكد في تصريح اليوم، أن “لغة التهديد والوعيد ورفع الأصابع لن تضني قوى الإستقلال عن المضي في إنجاز الإستقلال الكامل ومنها إنتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية”.
ولفت إلى أن “الهجوم المنظم الذي قادته المخابرات السورية عبر بعض عملائها في لبنان على البطريرك صفير وعلى الكنيسة المارونية ينطلق من رغبة دفينة عند القيادة السورية لإلغاء هذا الموقع تدريجيا بعد أن إستعادت بكركي دورها وموقعها في إختيار رئيس الجمهورية، حيث كان جزء من الخيار في دمشق، وسحب من بلاط آل الأسد، فكان هذا الإستهداف لموقع بكركي وسيدها رد فعل مخطط له لتكريس الإنقسام الماروني من أجل تحقيق مصالح النظام السوري ولكي لا تكون بكركي عائقا في المستقبل أمام المنظومة الإيرانية بعد أن كانت رغم كل الضغوط والأساليب والهيمنة سدا منيعا وقلعة متينة في وجه المخابرات السورية التي فرضت سطوتها في لبنان وصادرت وحاصرت رأي الأحرار”.
واعتبر أن “مكانة بكركي وزعامتها وتراثها ودورها يأتي من هذا الإلتفاف الشعبي والسياسي والعربي والدولي حولها، والتضامن معها كمرجعية وطنية كبرى للمسيحيين في هذا الشرق، لا من زمرة حاقدة ومن زعامات تسيء إلى حقوق المسيحيين ومصالحهم وتريد إلحاقهم بنظام نكل بالأحرار وزج بآلاف المسيحيين وغير المسيحيين في سجونه والذين لا نعرف مصيرهم”.
وإستنكر النائب سعد “هذا الإعتداء الجبان على الكلمة الحرة، التي تعبر عن رأي شجاع وديموقراطي عبر عنه المدير المسؤول في جريدة “الأنباء” عزيز المتني”، لافتا أن “تلك الرسائل والأساليب لن تقف في وجه الأحرار وأصحاب الأقلام الجريئة في لبنان وفي المنطقة، لأن حبر تلك الأقلام منارة للحريات وللديمقراطية في وقت نجد أن حبر المتفجرات والعبوات بحر ظلمات يعبر عن ثقافة القاتل في إستنزاف حبر المظلوم”.