العريضي: هناك قرار بتعطيل الانتخابات والأمر واضح والتعبير عنه أكثر وضوحا اعتبر وزير الاعلام غازي العريضي أن كل لحظة فراغ في رئاسة الجمهورية تجر فراغا في الحياة السياسية اللبنانية، معرباً عن خشيته من ان يطول هذا الامر وتفرغ كل المؤسسات من مضمونها بما يدفعنا إلى الاحتكام الى لغة الشارع، لذلك فلنكن جميعا صوتا واحدا ولنذهب الى انتخاب رئيس للجمهورية، وقال: “أنا لا أرى أي مبرر يحول دون انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية، لذلك أتمنى أن نذهب في الجلسة التي حدد موعدها في 11 من الشهر المقبل الى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية والا يكون تأجيل جديد او تطويل، واعتقد ان الاتصالات التي جرت في الايام الاخيرة قربت المسافات ولم تبعد”.
العريضي، وبعد لقائه نقيب المحررين ملحم كرم، قال: “أزمة الثقة بين الفريقين قائمة وليست جديدة، ولكن تقربت المسافات كثيرا عندما توافق الفريقان على العماد سليمان. الموضوع اليوم تجاوز مسألة الاتفاق السياسي الى القول لا نريد فلانا رئيسا، ولا نثق به، إذا لماذا رشحتموه وقبلتم بالتوافق حوله؟ لماذا وعدنا اللبنانيين بهذا الامر؟ وماذا طلبنا من العرب؟ وكان اول الكلام دعم العرب لترشيح العماد سليمان في سابقة تحصل للمرة الاولى بهذه الطريقة”.
وأشار إلى انه لا يوجد تطابق في الموقف بين ما صدر من دمشق من مواقف وبعض مواقف المعارضة في ما يخص تفسير المبادرة العربية والمطالبة باجتماع لاتخاذ قرار بالاجماع لتفسير المبادرة.
وأكد العريضي أن التدويل لا مصلحة لأحد فيه، موضحا أنه لم يطرح أحد منا فكرة التدويل، صدرت أفكار من هنا وهناك ولكن هذا الأمر ليس مطروحا.
وقال: “كل كلام عن رغبة او سعي او تخطيط من الحكومة لفراغ في رئاسة الجمهورية ولتبقى هذه الحكومة ليس فيه الا الظلم والتجني، لذلك فان الحكومة كانت ولا تزال تريد في أي لحظة انتخاب رئيس للجمهورية لتسليم هذه الأمانة. هناك أزمة سياسية في البلد، وهناك قرار كما يبدو من مسار الأمور بتعطيل انتخابات الرئاسة، وقد بات الأمر واضحا وبات التعبير عنه أكثر وضوحا”. وانتقد التحركات المطلبية في الشارع، لافتا إلى ان أخطر ما في الامر أن يجري تهديد ما تبقى مما نحن متفقون عليه.
وسئل عن قول العماد عون 11 او الشارع وشعور الشعب بالقلق والفراغ قبل النزول الى الشارع، فقال: “نحن امام خيارين اما التعطيل واما الحرب انطلاقا من الشارع. انا لم ار في التاريخ معارضة لا برنامج لديها الا التعطيل او الحرب. كيف ذلك؟ المعارضة تقدم برنامجا سياسيا واصلاحيا وافكارا”.