
Pictures, Audio & video at the bottom of the article
جعجع: فريق 8 آذار هو المسؤول الأول والأخير عن عدم وجود رئيس وخلفية التحرك هي خلفية سياسية بامتياز وليست مطلبية أو نقابية وعون يخدم مصالح النظام السوري في لبنان ويا للأسف
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن فريق 8 آذار هو المسؤول الأول والأخير عن عدم وجود رئيس في لبنان، لافتا إلى أنه أمامنا أحداث كثيرة وصعبة لذا علينا أن نواجهها بطريقة متأنية وهادئة. وتطرق إلى الدعوة إلى الاضراب الخميس، فأشار إلى أن الاتحادات النقابية التي دعت إلى الاضراب هي اتحادات وهمية جرى استخدامها إبان سلطة الوصاية السورية من أجل تكبير الحجم العمالي للسلطة آنذاك. وسأل: “اذا كان فعلا النقابات العمالية تريد الاضراب لتحقيق مطالبها فلمن سيتوجهون ومن سيحقق لهم مطالبهم اذا كانوا يريدون إسقاط الحكومة؟، معتبراً أن أقل شيء يمكن فعله هو إعطاء الثقة للحكومة الحالية اذا فعلا يريدون منها أن تحقق مطالبهم، مؤكداً أن خلفية التحرك غدا هي خلفية سياسية بامتياز، وليست مطلبية أو نقابية.
جعجع، وفي حديث إلى تلفزيون “المستقبل”، دعا جميع المواطنين غدا إلى ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. وكشف عن وجود معلومات أن هناك فانات ستقوم بقطع المفاصل الأساسية للطرقات، مشددا على ان الرد على ذلك يكون من خلال الجيش والقوى الأمنية التي يجب أن تتحمل المسؤولية في هذا الاطار.
واعتبر ان الوضع من الناحية السياسية الشرعية اليوم أفضل مما كان في 23 و 25 كانون الماضي، موضحاً أن بعض الأطراف يتصرفون ببلدهم وكأنه ليس لهم. وقال: “نحن من يجب أن ننزل إلى الشارع لأن هناك فراغ في الرئاسة”. أضاف: “شئنا أم أبينا هناك حرب لبنانية داخلية باردة”.
وأعرب عن عدم اعتقاده ان يعمد شباب التيار الوطني الحر الدخول في عمليات شغب أو مخططات خربطة الأمن والدليل هو ان نقاط التجمع التي وزعت للحركة النقابية كثيرة في مناطق الجنوب وبعلبك والشمال بينما في المنطقة هنا هناك نقطتين على الدورة والمكلس، معتبرا ان هذا مؤشر عل عدم تجاوب شباب التيار مع الموضوع. كما تطرق إلى بعض المواقف التي صدرت أخيرا من بعض نواب تكتل التغيير والاصلاح مثل ميشال المر ونعمة الله أبي نصر.
وردا على الردود التي طاولته، ذكر جعجع بالذين اغتيلوا على يد “حزب الله” كالعقيد مظلوم الذي قتل على طريق أبلح في العام 1985، والملازم أول جورج شمعون الذي اغتيل في تشرين الثاني 1985، والعقيد ميشال زيادة رئيس أركان اللواء الأول، والكولونيل غوتيار الفرنسي الذي اغتيل سنة 1986، والنقيب كاظم درويش ضابط في ثكنة صور، حسين المروي، سهيل طويلة، وخليل نعوس، ميشال واكد، وداوود داوود، محمد فقيه، حسين سبيتي. وقال: “اذا كانوا يريدون الاستمرار بهذه الطريقة فنحن مستعدون”.
واكد أن هناك انطباعا خاطئا أن قوى 14 آذار مستسلمة، مشيرا إلى أن هناك مواجهة كبيرة نخوضها ونعرف جميعا مدى حجمها الداخلي والاقليمي والدولي ويجب الانتباه إلى كل هذه المنعطفات. أضاف: “مخطئ من يقول إننا خسرنا في خضم هذه المواجهة الكبيرة”. وتابع جعجع: “نحن أقوى من أي وقت مضى وعلى الجميع أن يرى النتائج ولينظروا إلى الانتخابات الطالبية التي جرت أخيرا”.
ولفت إلى انه عمدما طرح انتخاب رئيس بالنصف زائدا واحدا واجهتنا معارضة البطريرك صفير وعدد من الأكثرية، مذكراً أنه من الداعين إلى الانتخاب بالأكثرية العادية. وأعلن أن الخلاصة التي وصلت اليها قوى 14 آذار هي أن المعارضة ليست في وارد الاتفاق على شيء، معتبراً أنه من رابع المستحيلات الوصول إلى تسوية مع الفريق الآخر ونحن في مواجهة مشروع آخر.
وذكر جعجع بمبادرة الرئيس نبيه بري في بعلبك التي كان عمادها تخلي الأكثرية عن النصف زائدا واحدا في انتخاب الرئيس، مقابل تخلي المعارضة عن مطلب حكومة الوحدة الوطنية، فقبلنا، وعندما طرحنا اسم قائد الجيش كمرشح توافقي وقعوا في الفخ وبانت نواياهم.
وأكد أنهم يريدون استمرار التعطيل كي يصلوا إلى استلام البلد بالكامل والجميع أصبح يرى أن 14 آذار ذهبت بالتوافق إلى النهاية ومن يعطل عملية الانتخاب، مشددا أنه علينا الذهاب نحو المستقبل وتبني انتخاب العماد ميشال سليمان كرئيس توافقي.
وجدد التذكير أن قوى 14 آذار ذهبت إلى أبعد الحدود في الايجابية ونحن ننتظر الموقف الذي ستتخذه الجامعة العربية الأحد المقبل وعلى أساس هذا الموقف سنتخذ القرارات ولكن لا يفكرن أحد أننا لن نكمل هذه المواجهة إلى نهايتها. وأضاف: “أقول لكل قواعدنا الموجودة من عكار حتى القليعة أنه يجب قراءة الأمور بتأن”.
وأكد جعجع أنه في هذه المرحلة بالذات الثلث الضامن هو الثلث المدمر. ولفت إلى المشاركة عن حق هي بطرح الامور كلها على طاولة النقاش ومنها المشاركة في قرار محاربة اسرائيل، وسأل: “عندما ترد اسرائيل فهل ترد فقط على حزب الله وعلى الشيخ حسن أو على كل اللبنانيين؟ مشددا على ان الدولة هي وحدها التي تضع قواعد الاشتباك وليس السيد حسن نصرالله. واعتبر ان المشاركة في الدستور واضحة وهي بين المسلمين والمسيحيين ولا يمكن أن نصنع دستورا لفئة معينة بحسب أهوائها، مشيرا إلى أن منطق يا “أشرف الناس” لا يبني بلد وعلى حزب الله الاعتراف بالآخرين.
وكشف جعجع أن الجيش ساعد “حزب الله” في حرب تموز وهو من أعطاه الاحداثية لضرب الباخرة الاسرائيلية.
ودعا إلى انتخاب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية والأمور الباقية تأتي فيما بعد، معتبرا أنه لا يجوز اعتبار العماد سليمان من قوى 14 آذار فهذا خطأ. وطلب أن يحضر العماد عون وحلفاؤه اقتراح قانون بتعديل الدستور وإعطاء صلاحيات إضافية لرئيس الجمهورية والقوات أول من سيوقع عليها.
وعن الحملة التي وجهت ضد البطريرك صفير، قال: “عندما وصلني خبر تعدي الوزير السابق سليمان فرنجية على البطريرك ذهلت كثيرا لأنني أعتبر أن هناك حدودا يجب على أي كان ان لا يتعداها”، موضحاً أن لا أحد في العالم كله يسمح لنفسه بأن يهين رجل دين أو مقامات عالية، لافتا إلى أنه اذا أراد ان يرد على البطريرك فليرد عليه بالسياسة.
وأضاف: “من يصدق أن البطريرك صفير يقبل معاش (راتب) من أي شخص على هذه الأرض؟. شئنا أم أبينا البطريرك صفير يمثل البطريرك والدويهي وتاريخ الموارنة كله”.
وأشار إلى أن مواقف العماد ميشال عون تخدم النظام السوري في لبنان، عن قصد أو عن غير قصد هذا موضوع آخر والتاريخ سيظهر هذا الأمر. وقال: “ليس بقليل أن يردد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أصدقاء سوريا في لبنان ويذكر اسم العماد عون من بينهم، للأسف”.
واعتبر جعجع أن قانون القضاء ليس أفضل قانون انتخابات على المستوى الوطني والمسيحي بل هي الدائرة الوسطى مع النسبية.
وأكد أننا بحالة مواجهة كبرى تتعلق بوجه وبطبيعة وبهوية لبنان وباستراتيجيته. إما عودة النفوذ السوري أو البقاء من دونه، مشيراً إلى أن “حزب الله” يريد عودة النفوذ السوري إلى لبنان لتحقيق استراتيجيته وهذا أمر مرفوض من قبلنا.
مقابلة الدكتور سمير جعجع إلى تلفزيون “المستقبل”
For pictures – Click Here
Listen to Audio
Part 1 – Part 2 – Part 3 – Part 4 – Part 5